ويأتي ذلك في وقت يسعى فيه المنتخب البرتغالي إلى تحسين نتائجه في البطولة بعد التعادل ضد الكونغو الديمقراطية، وسط مطالب بزيادة الدعم الهجومي المقدم لقائد الفريق كريستيانو رونالدو داخل المباريات.
كما سلطت الأرقام الضوء على العلاقة الفنية بين رونالدو وبعض زملائه، بعدما أظهرت إحصائيات حديثة تفاوتًا واضحًا في عدد التمريرات الحاسمة التي تلقاها نجم البرتغال من اللاعبين المحيطين به خلال السنوات الأخيرة، ما أثار نقاشًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية حول فعالية المنظومة الهجومية للمنتخب.
برونو فيرنانديز لم يصنع أي هدف لرونالدو في بطولة كبرى
كشفت الإحصائيات أن برونو فيرنانديز، الذي يلعب إلى جانب كريستيانو رونالدو في منتخب البرتغال منذ عام 2017، لم ينجح في صناعة أي هدف لقائد المنتخب خلال البطولات الكبرى طوال هذه الفترة.
وأظهرت الأرقام أن برونو قدم ثلاث تمريرات حاسمة فقط لرونالدو على مدار السنوات الماضية، جاءت أمام قطر وفي مباريات ودية أخرى، بالإضافة إلى مواجهة سلوفاكيا في التصفيات.
كما تشير البيانات إلى أن آخر تمريرة حاسمة من برونو إلى رونالدو تعود إلى عام 2023، رغم استمرار الثنائي في تمثيل المنتخب البرتغالي بشكل منتظم.
وفي المقابل، نجح الظهير الأيسر نونو مينديز في تقديم ست تمريرات حاسمة لرونالدو، رغم خوضه عدد دقائق أقل بكثير مع المنتخب مقارنة ببرونو فيرنانديز.
واللافت أن أربعًا من تلك التمريرات الحاسمة جاءت خلال منافسات دوري الأمم الأوروبية، حيث لعب نونو مينديز دورًا بارزًا في دعم رونالدو هجوميًا خلال الأدوار الإقصائية.
كما تؤكد الإحصائيات أن الفرصة الواضحة الوحيدة التي حصل عليها رونالدو في نهائي دوري الأمم الأوروبية جاءت عبر تمريرة من نونو مينديز، وهو ما عزز آراء بعض الجماهير بشأن محدودية الإمداد الهجومي القادم من خط الوسط.
وتسببت هذه الأرقام في فتح باب النقاش مجددًا حول مدى تأثير برونو فيرنانديز مع منتخب البرتغال، مقارنة بما يقدمه مع مانشستر يونايتد، خاصة في ما يتعلق بخدمة الهداف التاريخي للمنتخب كريستيانو رونالدو.













