وتناولت تقارير إعلامية ما يُثار حول وجود توتر داخل معسكر المنتخب بسبب أداء القائد كريستيانو رونالدو وعلاقته ببعض زملائه.
وفشل رونالدو، البالغ من العمر 41 عامًا، في تسديد أي كرة على المرمى خلال المباراة أمام منتخب يحتل مركزًا متأخرًا بفارق 40 مركزًا عن البرتغال في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا”.
كما تعرض مدرب البرتغال، روبرتو مارتينيز، لانتقادات بسبب إصراره على إبقاء رونالدو في الملعب طوال المباراة رغم معاناته، إذ رأى بعض المحللين أنه متردد في استبدال النجم البرتغالي.
ومن بين أبرز المنتقدين، خرج أسطورة الكرة الفرنسية تييري هنري بتصريحات لاذعة، قال خلالها: “الفريق يحتاج إلى تسجيل الأهداف، وليس أنت من يحتاج إلى التسجيل”.
وأشار هنري إلى إحدى اللقطات التي تدخل فيها رونالدو في مسار زميله برونو فرنانديز داخل منطقة الجزاء، قبل أن تذهب الكرة بعيدًا عن المرمى، فيما بدا برونو منزعجًا من الموقف.
وأضاف هنري: “مرّ كريستيانو رونالدو بمثل هذه المواقف مرات عديدة. عندما تقوم بهذا التحرك، فإنك تجبر المدافع على اتخاذ قرار والتوجه نحو منطقة الست ياردات”.
وفي خضم الجدل، نشرت كاتيا أفيرو، شقيقة رونالدو، رسالة عبر حسابها على إنستجرام، ألمحت فيها إلى أن بعض لاعبي البرتغال لم يقدموا الدعم الكافي لقائد المنتخب.
وكتبت شقيقة رونالدو: “فجأة نسوا كيف يمررون الكرة، ويستعيدونها، ويشنون الهجمات المرتدة. وأصبحت المباراة كلها عبارة عن تمريرات للخلف في وسط الملعب… كأس عالم غريب.. غريب جدًا”.
وزادت حالة الجدل بعد أن أبدت كاتيا إعجابها بمنشور ينتقد برونو فرنانديز، وجاء فيه: “يبدو برونو فرنانديز لاعبًا مختلفًا تمامًا عندما يرتدي قميص منتخب البرتغال. عندما يحتاج المنتخب إلى قائد في أصعب اللحظات، فإنه غالبًا ما يختفي ويترك المسؤولية للآخرين. يمتلك الكثير من الموهبة ويحظى باهتمام إعلامي كبير، لكن أين الأداءات الحاسمة في أكبر المباريات؟
الجماهير تنتظر من النجم أن يتحمل المسؤولية عندما يكون الضغط في أعلى مستوياته، لا أن يختفي عندما تصبح المباراة أكثر صعوبة”.
كما انتشر تعليق لأحد مشجعي رونالدو على أحدث منشورات برونو فرنانديز عبر إنستجرام بشكل واسع، في ظل موجة من التعليقات الجماهيرية على لاعب مانشستر يونايتد.
وبحسب ما تم تداوله، تجاوز عدد التعليقات على منشور برونو 20 ألف تعليق، طالب خلالها العديد من جماهير البرتغال اللاعب بتمرير الكرة إلى رونالدو بصورة أكبر خلال مباريات كأس العالم، ما زاد من التكهنات حول وجود انقسام داخل المنتخب البرتغالي خلال منافسات البطولة.











