مباراة هي الأسوأ على الإطلاق لصاروخ ماديرا، الذي اكتفى بلمس الكرة 25 مرة فقط، كأقل رقم في مسيرته بالمونديال، وكانت جميعها في مناطق بعيدة عن المرمى وبالقرب من منتصف الملعب، بتمريرات قصيرة في محاولة للتواجد في مباراة كان شبه معزول فيها عن بقية المجموعة.
وجاء الأداء السيئ لرونالدو استمرارًا لسلسلة طويلة مع منتخب بلاده، شهدت عزوفه عن تسجيل الأهداف في 10 مباريات متتالية في البطولات الكبرى مثل اليورو وكأس العالم.
وخلال هذه المباريات العشر، سدد رونالدو 33 مرة، 11 منها فقط كانت بين القائمين والعارضة، ما يكشف تراجعًا كبيرًا في فاعلية ودقة رونالدو في الثلث الأخير من الملعب، وهي الميزة التي تفوق بها على كل منافسيه في السنوات السابقة.
صيام تهديفي لرونالدو
وغاب رونالدو عن التسجيل خلال مباريات أوروغواي، كوريا الجنوبية، سويسرا، والمغرب في كأس العالم 2022، واستمر الصيام التهديفي في بطولة يورو 2024 أمام التشيك، تركيا، جورجيا، سلوفينيا، وفرنسا، وأخيرًا أمام الكونغو الديمقراطية في مونديال 2026.
وانتقدت الصحافة العالمية الظهور الأخير لرونالدو أمام الكونغو، حيث اعتبرت عدة مواقع ومحللين أن مواجهة البرتغال الأخيرة هي الأسوأ في مسيرة الدون، والتي كشفت عن انعدام أدواره بشكل أكبر مع المنتخب البرتغالي، الذي كان مرشحًا على الورق للفوز على الكونغو، وتصدر المجموعة والذهاب بعيدًا في المونديال.
ويأمل "الدون" في العودة بقوة في المباراتين المقبلتين لكسر صيامه التهديفي أمام منتخبي كولومبيا وأوزبكستان، وبدء مرحلة جديدة يستعيد فيها قدراته التهديفية وتأثيره الكبير في مسيرة المنتخب البرتغالي.









