وكان الاتحاد قريبًا من الحصول على خدمات حاج موسى من فينورد، مقابل أكثر من 40 مليون يورو، لكن الصفقة لم تكتمل في اللحظات الأخيرة.
انهيار صفقة حاج موسى إلى الاتحاد
بدأت مفاوضات الاتحاد مع فينورد من أجل أنيس حاج موسى متأخرًا، حيث كان النادي مشغولًا بالتفاوض مع عدد كبير من الأجنحة حول العالم.
ورغم ضيق الوقت، تمكن الاتحاد من الحصول على موافقة حاج موسى، ليضغط اللاعب من جانبه على إدارة فينورد التي استسلمت أخيرًا.
وقدم الاتحاد عرضًا تجاوز 40 مليون يورو، ما كان من شأنه أن يجعل حاج موسى صاحب الرقم القياسي بشأن أغلى صفقة بيع في تاريخ فينورد.
وبدا أن كل شيء في طريق صحيح، قبل أن يقدم فينورد طلبًا تمسك به، هو الحصول على ضمانات بنكية من الاتحاد، قبل توقيع العقود رسميًا.
النصر السبب
كتبت صحيفة دي تيليغراف الهولندية في هذا الصدد: "كان الأمر واضحًا بالنسبة إلى فينورد.. لا ضمان بنكي، لا انتقال".
واستفاضت: "أراد فينورد الحصول على ضمان كامل لسداد قيمة الصفقة، نظرًا لحجمها، ولم يكن مستعدًا للتنازل عن هذا الشرط، على خلفية المشكلات التي حدثت الصيف الماضي مع النصر".
ماذا حدث في صيف 2025؟ اتفق النصر مع فينورد على ضم دافيد هانكو، ليودع اللاعب زملاءه في النادي الهولندي، ثم التحق بمعسكر الفريق السعودي، قبل أن يتوقف كل شيء، فجأة، دون مبررات.
وتراجع النصر عن إتمام صفقة هانكو في اللحظات الأخيرة، ما أثار غضبًا واسعًا بين مسؤولي فينورد.
وعلق موقع "feyenoord.headliner" المقرب من النادي الهولندي: "عاش فينورد تجربة سيئة مع النصر.. النادي تراجع آنذاك عن الصفقة لأنه لم يكن قد وقع على المستندات الرسمية، ولم يقدم أي ضمانات".
وأضافت صحيفة Voetbal International الهولندية سببًا آخر لفشل انتقال حاج موسى: "الاتحاد أراد دفع 5 ملايين فقط قبل جدولة باقي المستحقات.. أما فينورد، فطلب دفعة أولى لا تقل عن 18 مليون يورو".
يشار إلى أن الاتحاد ضم الهولندي جورجينيو فينالدوم في الساعة الأخيرة من سوق الانتقالات الصيفية 2026، تعويضًا لفشل صفقة حاج موسى.












































