وبحسب صحيفة "ذا أتلتيك"، كان نادي نيوكاسل يقترب بشكل كبير من حسم الصفقة، بعدما دخل في مفاوضات متقدمة مع اللاعب وقدم عرضًا جديًا لضمه خلال فترة الانتقالات الصيفية، وسط مؤشرات قوية على اقتراب الاتفاق النهائي.
وشارك صاحب الـ22 عامًا مع أوساسونا الموسم الماضي في 36 لقاء وسجل 7 أهداف وقدم 5 تمريرات حاسمة كما يعتبر لاعبًا دوليًا منذ انضمامه في مارس الماضي للمنخب الإسباني الأول لأول مرة,
كما أن ريال مدريد الذي كان يلعب لصفوفه الدولي الإسباني قبل بيعه في 2025، كان يرغب في إعادته وسط اهتمام أيضًا من برشلونة من ضم اللاعب.
لكن ليفربول فاجأ الجميع بتحرك سريع وحاسم، حيث دخل في مفاوضات مباشرة مع اللاعب في وقت قصير، ونجح في التوصل إلى اتفاق كامل حول الشروط الشخصية، ليقلب موازين الصفقة بشكل كامل.
وأشارت التقارير إلى أن إدارة ليفربول لم تكتفِ بالمفاوضات فقط، بل قررت تفعيل الشرط الجزائي في عقد اللاعب، والذي تبلغ قيمته 40 مليون يورو، من أجل إنهاء الصفقة بشكل فوري وحسم الصراع مع نيوكاسل.
وأضافت المصادر أن التحرك السريع من جانب ليفربول جاء بهدف غلق الباب أمام أي محاولات من نيوكاسل لإعادة التفاوض أو رفع القيمة المالية أو تغيير مسار الصفقة في اللحظات الأخيرة، خاصة في ظل اهتمام أكثر من نادٍ باللاعب.
ومن المنتظر أن يتم الانتهاء من الإجراءات الرسمية خلال الساعات أو الأيام القليلة المقبلة، على أن يتم توقيع العقود بشكل رسمي وإعلان انتقال فيكتور مونيوز إلى ليفربول، في واحدة من أبرز صفقات “الخطف” في سوق الانتقالات الصيفية الحالية.










