المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

من ملحمة المونديال إلى جائزة ياشين.. فوزينيا: "اعتقدتها مزحة"

فوزينيا حارس كاب فيردي

فوزينيا حارس كاب فيردي

لم يتوقع فوزينيا، حارس مرمى منتخب كاب فيردي، أن تتحول مشاركته التاريخية في كأس العالم 2026 إلى ترشيح لجائزة ياشين لأفضل حارس مرمى في العالم.

موضوعات متعلقة

بل إن الحارس المخضرم اعترف بأنه شعر بأن الأمر «مزحة» عندما علم باختياره ضمن قائمة المرشحين.

وقال فوزينيا، تعليقًا على ترشيحه لجائزة ياشين: «سيقول كثيرون إن الأمر غير عادل، وأنا أشعر بذلك إلى حد ما أيضًا».

وأضاف: «اعتقدت أنها مزحة عندما سمعت الخبر. أقول ذلك لأنني أكن احترامًا كبيرًا لكل حراس المرمى العظماء الذين يلعبون في أفضل الدوريات والفرق».

وأوضح الحارس صاحب الـ40 عامًا أنه ينظر إلى ترشيحه من زاوية مختلفة، قائلًا: «أتعامل معه في الغالب باعتباره مكافأة جديدة لكل كاب فيردي».

واختتم: «في هذه المرحلة من مسيرتي وحياتي، أعتبرها هدية من الكون. لذلك، شكرًا لكل من وضعني هناك».

مونديال 2026.. البطولة التي صنعت أسطورة فوزينيا

تحول فوزينيا من حارس مخضرم بعيد عن دائرة الأضواء العالمية إلى أحد أكثر الأسماء شهرة في كأس العالم 2026، بعدما لعب دورًا محوريًا في المشاركة التاريخية لمنتخب كاب فيردي، الذي ظهر في المونديال للمرة الأولى في تاريخه.

وجاءت لحظة الانفجار الحقيقي أمام إسبانيا في افتتاح مشوار كاب فيردي بالمونديال، عندما حافظ المنتخب الأفريقي على شباكه نظيفة أمام إسبانيا، وانتهت المباراة بالتعادل السلبي.

وتألق فوزينيا بشكل لافت خلال اللقاء، وتصدى لـ7 تسديدات، ليصبح أحد أبرز نجوم المباراة، ويمنح منتخب بلاده نقطة تاريخية أمام أحد أبرز منتخبات البطولة.

ولم تكن مباراة إسبانيا مجرد لحظة عابرة، إذ واصل فوزينيا تألقه خلال البطولة، وساهم في عبور كاب فيردي إلى الأدوار الإقصائية بعدما أنهى المنتخب دور المجموعات دون هزيمة، قبل أن يودع البطولة أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 بعد التمديد.

وفي مواجهة الأرجنتين، واصل الحارس المخضرم تقديم عروضه القوية، وتصدى لـ8 تسديدات، من بينها محاولة خطيرة من ليونيل ميسي، ليحافظ على آمال منتخب بلاده حتى الدقائق الأخيرة.

من حارس مغمور إلى نجم عالمي

قبل انطلاق كأس العالم، لم يكن فوزينيا يحظى بشهرة عالمية كبيرة، وكان يلعب مع تشافيس في دوري الدرجة الثانية البرتغالي.

لكن أداءه أمام إسبانيا غيّر كل شيء.

كان حساب فوزينيا على «إنستجرام» يضم نحو 56 ألف متابع قبل مواجهة إسبانيا، قبل أن يتجاوز مليون متابع بعد المباراة، ثم ارتفع الرقم إلى نحو 14 مليونًا خلال أيام قليلة.

وبنهاية كأس العالم، تخطى عدد متابعيه 21.5 مليونًا، قبل أن يصل لاحقًا إلى نحو 28 مليونًا.

وبهذا، لم تعد قصة فوزينيا مجرد قصة حارس تألق في بطولة كبرى، بل تحولت إلى واحدة من أبرز قصص الصعود الفردي في مونديال 2026.

40 عامًا.. وترشيح لجائزة ياشين

في سن الـ40، وجد فوزينيا نفسه ضمن قائمة تضم 10 حراس مرشحين لجائزة ياشين لعام 2026، إلى جانب أسماء بارزة في كرة القدم العالمية، بعدما وضعت عروضه في كأس العالم اسمه ضمن قائمة المرشحين للجائزة.

وكانت المفارقة أن فوزينيا نفسه لا يرى أن ترشيحه يأتي على حساب الحراس الذين يقدمون مستويات ثابتة طوال الموسم مع أندية القمة في أوروبا، وهو ما يفسر تصريحاته التي وصف فيها الترشيح بأنه «هدية من الكون».

وبالنسبة للحارس الذي خاض كأس العالم وهو في الأربعين من عمره، فإن مجرد وجود اسمه في قائمة المرشحين يمثل فصلًا جديدًا في مسيرة بدأت بعيدًا عن أضواء أكبر الدوريات.

شهرة لم يكن مستعدًا لها

لم تتوقف آثار المونديال عند الجوائز والترشيحات، إذ كشف فوزينيا لاحقًا أن الشهرة المفاجئة قلبت حياته اليومية رأسًا على عقب.

وقال إنه يفتقد حياته السابقة وخصوصيته، بعدما أصبح يتعرض باستمرار لطلبات التصوير والتوقيع في الأماكن العامة، فيما امتدت آثار الشهرة إلى عائلته في كاب فيردي أيضًا.

وبينما ينظر العالم إلى فوزينيا باعتباره أحد اكتشافات كأس العالم 2026، يفضل الحارس نفسه التعامل مع القصة ببساطة، معتبرًا أن ترشيحه لجائزة ياشين ليس استحقاقًا شخصيًا بقدر ما هو تكريم لبلاده.

فمن حارس يبلغ 40 عامًا ويشارك مع منتخب يخوض كأس العالم للمرة الأولى، إلى بطل أمام إسبانيا، ثم أحد المرشحين لجائزة ياشين.. تحولت رحلة فوزينيا في 2026 إلى قصة استثنائية ستظل مرتبطة بأحد أبرز فصول مشاركته التاريخية مع كاب فيردي.

مشاركة

عاجل