المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

قرعة أم تصنيف أم ركلات ترجيح؟.. خليجي 27 يثير جدلًا حول كسر التعادل

خليجي 27 وتتواصل الإثارة

خليجي 27 وتتواصل الإثارة

أثار ما حدث في بطولة كأس الخليج العربي «خليجي 27»، واللجوء إلى القرعة لتحديد هوية أحد المتأهلين إلى الدور نصف النهائي، جدلًا واسعًا لم يقتصر على دول الخليج، بل امتد إلى متابعين ومحللين خارج المنطقة.

موضوعات متعلقة

وحجز منتخب عُمان بطاقة التأهل إلى الدور نصف النهائي رفقة منتخب السعودية، بعدما ابتسمت له القرعة على حساب العراق، عقب تساوي المنتخبين في معايير كسر التعادل المعتمدة في لائحة البطولة.

وتصدر منتخب السعودية ترتيب المجموعة بعدما تغلب على العراق بهدفين دون رد، في الوقت الذي فازت فيه عُمان على الكويت بنتيجة 3-1، لتشتعل حسابات التأهل في الجولة الأخيرة من دور المجموعات.

احتفالات عُمانية.. وترقب عراقي

عقب نهاية مواجهة عُمان والكويت، انطلقت احتفالات كبيرة من لاعبي المنتخب العُماني والجهاز الفني، اعتقادًا منهم بأن بطاقة التأهل قد حُسمت.

لكن المشهد كان مختلفًا في الملعب الآخر، إذ كان الجانب العراقي يترقب الموقف، في ظل عدم حسم هوية المتأهل بشكل نهائي بعد انتهاء المباراتين.

وتساوى منتخبا عُمان والعراق في جميع معايير كسر التعادل المنصوص عليها في لائحة «خليجي 27»، بداية من النقاط، مرورًا بفارق الأهداف وعدد الأهداف المسجلة، وصولًا إلى معيار اللعب النظيف.

وبقي التأهل معلقًا لأكثر من ساعة، قبل أن تجتمع لجنة مسابقات الاتحاد الخليجي لكرة القدم، وتثبت في محضر رسمي استمرار التساوي بين المنتخبين، ليتم اللجوء إلى القرعة التي أُجريت على الهواء مباشرة، وأسفرت عن تأهل عُمان.

هل أصبحت القرعة من الماضي؟

أعاد المشهد الجدل حول مدى استمرار العمل بالقرعة في البطولات الكبرى، خصوصًا بعدما أشار عدد من المحللين إلى أن هذا الأسلوب أصبح من الماضي، وأن الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» أصبح يعتمد على التصنيف كمعيار أخير لكسر التعادل.

لكن مراجعة لوائح البطولات الكبرى تكشف أن الأمر ليس بهذه البساطة، وأن القرعة لا تزال موجودة بالفعل في عدد من البطولات، بينما تعتمد مسابقات أخرى على التصنيف أو ركلات الترجيح أو معايير إضافية.

فهل أُلغيت القرعة بالفعل من لوائح البطولات الكبرى؟ وما المعايير المستخدمة في كأس العالم وكأس آسيا وكأس أمم أفريقيا واليورو؟

كأس العالم للأندية 2025.. القرعة كانت المعيار الأخير

في النسخة الموسعة من كأس العالم للأندية 2025، التي أُقيمت في الولايات المتحدة بمشاركة 32 ناديًا للمرة الأولى، أبقت لائحة البطولة على القرعة باعتبارها المعيار الأخير لحسم التساوي إذا لم تنجح جميع المعايير السابقة في الفصل بين الفرق.

ونصت اللائحة على أنه في حال تساوي فريقين أو أكثر في عدد النقاط بعد نهاية دور المجموعات، يتم اللجوء إلى المعايير التالية بالترتيب:

1. أكبر عدد من النقاط في المباريات التي جمعت الفرق المتساوية.

2. أفضل فارق أهداف في المواجهات المباشرة بين الفرق المعنية.

3. أكبر عدد من الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة.

وإذا استمر التساوي بعد تطبيق هذه المعايير، تُعاد المعايير نفسها على الفرق التي لا تزال متساوية فقط.

وفي حال استمرار التعادل، يتم الانتقال إلى:

4. أفضل فارق أهداف في جميع مباريات المجموعة.

5. أكبر عدد من الأهداف المسجلة في جميع مباريات المجموعة.

6. أفضل رصيد انضباطي بناءً على البطاقات الصفراء والحمراء التي حصل عليها اللاعبون وأعضاء الأجهزة الفنية، وفق النظام التالي:

- البطاقة الصفراء: خصم نقطة واحدة.

- الطرد نتيجة بطاقتين صفراوين: خصم 3 نقاط.

- البطاقة الحمراء المباشرة: خصم 4 نقاط.

- بطاقة صفراء ثم حمراء مباشرة: خصم 5 نقاط.

ولا يُطبق على اللاعب أو عضو الجهاز الفني في المباراة الواحدة سوى خصم واحد من الحالات السابقة.

وإذا استمر التساوي حتى بعد كل هذه المعايير، يتم اللجوء في النهاية إلى:

7. إجراء القرعة بواسطة الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا».

وبالتالي، ظلت القرعة موجودة بشكل رسمي في إحدى أحدث بطولات «فيفا» الكبرى.

كأس العالم 2026.. التصنيف يحل محل القرعة

لكن الأمر اختلف في كأس العالم 2026، إذ اتجهت اللائحة إلى الاعتماد على التصنيف العالمي للمنتخبات بدلًا من القرعة في المراحل الأخيرة من كسر التعادل.

ونصت القواعد على أنه في حال استمرار تساوي منتخبين أو أكثر بعد تطبيق المعايير السابقة، يتم ترتيب المنتخبات المتساوية وفقًا لأحدث نسخة منشورة من تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم للرجال.

وإذا استمر التساوي، يتم الرجوع إلى النسخة السابقة مباشرة من التصنيف العالمي، ثم الاستمرار في العودة إلى التصنيفات السابقة حتى يتم الفصل بين المنتخبات.

وهنا يظهر اختلاف واضح بين البطولتين؛ ففي الوقت الذي اعتمد فيه كأس العالم للأندية 2025 على القرعة كحل أخير، لجأ كأس العالم 2026 إلى التصنيف العالمي.

ماذا سيحدث في كأس آسيا 2027 بالسعودية؟

في كأس آسيا 2027، المقرر إقامتها في المملكة العربية السعودية بمشاركة 24 منتخبًا، لا تزال القرعة موجودة ضمن معايير كسر التعادل.

وتنص اللوائح على تطبيق معايير المواجهات المباشرة أولًا، من خلال النقاط ثم فارق الأهداف ثم عدد الأهداف المسجلة بين المنتخبات المتساوية.

وإذا استمر التساوي، يتم الانتقال إلى فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة، ثم عدد الأهداف المسجلة.

وهناك حالة خاصة تسمح باللجوء إلى ركلات الترجيح، وذلك إذا بقي منتخبان فقط متساويين في الترتيب وكانا قد خاضا مباراتهما الأخيرة في المجموعة أمام بعضهما البعض.

وإذا لم ينطبق هذا السيناريو، يتم بعد ذلك الاحتكام إلى النقاط الانضباطية الناتجة عن البطاقات الصفراء والحمراء.

أما إذا ظل التساوي قائمًا بعد جميع هذه المعايير، فتنص المادة 7.3.2.9 بشكل واضح على إجراء القرعة.

وبالتالي، فإن بطولة كأس آسيا 2027 قد تشهد سيناريو مشابهًا لما حدث في «خليجي 27» إذا تعذر الفصل بين منتخبين أو أكثر بجميع المعايير السابقة.

كأس أمم أفريقيا.. القرعة لا تزال حاضرة

الوضع لا يختلف كثيرًا في كأس أمم أفريقيا، إذ تُظهر لوائح البطولة أن القرعة لا تزال إحدى وسائل كسر التعادل إذا استمر التساوي بعد تطبيق جميع المعايير الرياضية والانضباطية.

وبالنظر إلى لوائح النسخة الأخيرة من البطولة، ظل خيار القرعة موجودًا كحل أخير، ما يؤكد أن هذا الأسلوب لم يختفِ من لوائح كرة القدم الدولية والقارية.

ماذا يحدث في بطولة اليورو؟

في بطولة أمم أوروبا، يختلف نظام كسر التعادل عن بعض البطولات التي تضع القرعة كحل أخير بصورة مباشرة، إذ تعتمد لوائح الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على مجموعة متدرجة من المعايير تبدأ بالمواجهات المباشرة، ثم نتائج المجموعة، ثم الانضباط والترتيب في التصفيات.

يورو 2024

وفقًا للوائح يورو 2024، إذا تساوى منتخبان أو أكثر في عدد النقاط بعد نهاية دور المجموعات، يتم تطبيق المعايير التالية بالترتيب:

1. أكبر عدد من النقاط في المباريات التي جمعت بين المنتخبات المتساوية.

2. أفضل فارق أهداف في المواجهات المباشرة.

3. أكبر عدد من الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة.

4. إذا استمر التساوي بعد تطبيق المعايير الثلاثة الأولى، تُعاد هذه المعايير حصريًا على المنتخبات التي لا تزال متساوية.

5. أفضل فارق أهداف في جميع مباريات المجموعة.

6. أكبر عدد من الأهداف المسجلة في جميع مباريات المجموعة.

7. أقل مجموع من النقاط الانضباطية الناتجة عن البطاقات الصفراء والحمراء، بحيث تحتسب البطاقة الحمراء بثلاث نقاط، والبطاقة الصفراء بنقطة واحدة، والطرد بعد بطاقتين صفراوين في المباراة نفسها بثلاث نقاط.

8. المركز الأعلى في الترتيب العام للتصفيات الأوروبية.

لكن لائحة يورو 2024 تضمنت استثناءً مهمًا يتعلق بمنتخب ألمانيا، مستضيف البطولة، إذ إنه في حال كان المنتخب الألماني طرفًا في حالة التساوي التي تصل إلى المعيار الأخير، يتم اللجوء إلى القرعة بدلًا من الاعتماد على ترتيب التصفيات، باعتبار أن ألمانيا لم تخض التصفيات بصفتها المنتخب المضيف.

كما نصت اللوائح على أنه إذا تساوى منتخبان فقط في عدد النقاط، وكذلك في عدد الأهداف المسجلة والمستقبلة، والتقيا في المباراة الأخيرة من دور المجموعات وظل التعادل قائمًا حتى نهاية اللقاء، يتم تحديد ترتيبهما من خلال ركلات الترجيح، بشرط ألا يكون هناك منتخب ثالث متساويًا معهما في النقاط.

وماذا عن يورو 2028؟

من المقرر أن تُقام بطولة يورو 2028 في المملكة المتحدة وجمهورية أيرلندا، بعد اعتماد الملف المشترك لإنجلترا وأيرلندا الشمالية وجمهورية أيرلندا واسكتلندا وويلز.

ووفق اللوائح المعتمدة للبطولة، فإن نظام كسر التعادل في دور المجموعات سيظل قريبًا جدًا من النظام المستخدم في يورو 2024.

فإذا تساوى منتخبان أو أكثر في عدد النقاط، يتم الاحتكام أولًا إلى:

1. النقاط في المواجهات المباشرة.

2. فارق الأهداف في المواجهات المباشرة.

3. عدد الأهداف المسجلة في المواجهات المباشرة.

4. إعادة تطبيق هذه المعايير على المنتخبات التي لا تزال متساوية فقط.

5. فارق الأهداف في جميع مباريات المجموعة.

6. عدد الأهداف المسجلة في جميع مباريات المجموعة.

7. النقاط الانضباطية.

8. المركز الأعلى في الترتيب العام للتصفيات الأوروبية.

كما تحتفظ اللائحة بقاعدة ركلات الترجيح في الحالة نفسها، أي إذا التقى منتخبان متساويان تمامًا في المباراة الأخيرة من المجموعة، وظل التساوي قائمًا بعد نهايتها، ولم يكن هناك منتخب آخر يشاركهما عدد النقاط نفسه.

القرعة لم تختفِ.. ولكل بطولة قواعدها

تكشف مقارنة لوائح البطولات المختلفة أن القول بأن القرعة أصبحت من الماضي بشكل كامل ليس دقيقًا.

فكأس العالم للأندية 2025 اعتمد عليها كمعيار أخير، وكأس آسيا 2027 يتيح اللجوء إليها، كما لا تزال موجودة في لوائح كأس أمم أفريقيا.

في المقابل، اتجه كأس العالم 2026 إلى الاعتماد على تصنيف «فيفا»، بينما تستخدم بطولة اليورو ترتيب التصفيات الأوروبية وركلات الترجيح في حالات محددة.

وبالتالي، لا توجد قاعدة موحدة تحكم جميع المسابقات عند تساوي الفرق في كل المعايير، وإنما تضع كل جهة منظمة لوائحها الخاصة وآلية كسر التعادل التي تراها مناسبة لطبيعة البطولة.

ومن هنا، فإن ما حدث بين عُمان والعراق في «خليجي 27»، رغم ندرته وإثارته للجدل، ليس إجراءً خارجًا عن المألوف في لوائح كرة القدم، فالقرعة لا تزال حتى الآن أداة قانونية معتمدة في عدد من أكبر البطولات القارية والدولية.

مشاركة

عاجل