وجاءت المفارقة بعدما كان منتخب عمان سيحسم التأهل مباشرة بفضل أفضلية اللعب النظيف، قبل أن يخلع مسجل الهدف الثالث مصعب الشقصي قميصه أثناء الاحتفال أمام الكويت، ليحصل على بطاقة صفراء ويتساوى المنتخبان أيضًا في معيار اللعب النظيف.
وبعد تعادل المنتخبين في النقاط، والمواجهة المباشرة، وفارق الأهداف، وعدد الأهداف، والبطاقات، أصبحت القرعة هي الفيصل لتحديد المتأهل إلى الدور نصف النهائي، لتبتسم في النهاية لمنتخب عمان.
الشبكات العالمية تتحدث عن تأهل عمان
بحسب شبكة شبكة أكتو فوت، كان منتخب عمان سيحسم بطاقة التأهل مباشرة بفضل أفضلية معيار اللعب النظيف، قبل أن يتسبب احتفال مسجل الهدف بخلع قميصه في حصوله على بطاقة صفراء، لتتساوى كفة المنتخبين في معيار اللعب النظيف أيضًا، ويصبح اللجوء إلى القرعة أمرًا حتميًا.
وأشارت شبكة إسبانية، إلى أن عمان والعراق أنهيا دور المجموعات متساويين في جميع المعايير، موضحة أن البطاقة الصفراء التي حصل عليها اللاعب العماني عقب خلع قميصه جعلت المنتخبين متساويين كذلك في معيار اللعب النظيف، بعدما كان منتخب عمان سيحصل على الأفضلية لولا تلك البطاقة.
من جانبها، وصفت شبكة التشيرنجيتو تأهل عمان إلى نصف النهائي بالدرامي، موضحة أن الهدف منح المنتخب العماني أفضلية في معيار اللعب النظيف في البداية، قبل أن يؤدي احتفال اللاعب وخلعه القميص وحصوله على بطاقة صفراء إلى إعادة التساوي بين المنتخبين.
أما شبكة إنستانت فوت، فأكدت أن المنتخبين تساويا بشكل كامل في جميع معايير التأهل، مشيرة إلى أن عمان كانت ستتأهل مباشرة بفضل اللعب النظيف لو لم يحصل مسجل الهدف على البطاقة الصفراء بعد احتفاله، لتنتقل مهمة تحديد المتأهل إلى القرعة.
وفي السياق ذاته، سلطت شبكة نيوزي سبورتو الضوء على غرابة السيناريو، موضحة أن عمان والعراق تساويا في النقاط، والمواجهة المباشرة، وفارق الأهداف، وعدد الأهداف والبطاقات، قبل أن تحسم القرعة بطاقة التأهل لصالح عمان، ليواصل المنتخب مشواره في البطولة ويبلغ الدور نصف النهائي.















