وظهر منتخب المغرب بشكل قوي خلال مباراته أمام البرازيل، حيث انتهت المواجهة بالتعادل 1-1 في الجولة الأولى، بينما يتصدر منتخب اسكتلندا ترتيب المجموعة برصيد 3 نقاط بعد فوزه على هايتي.
توقعات أوبتا
ووفقًا لشبكة “أوبتا” العالمية المتخصصة في تحليل الأداء، يدعم “الحاسوب الخارق” فوز منتخب المغرب في المباراة المقبلة بنسبة تبلغ 54.9%.
موقف اسكتلندا
وكان تعادل “أسود الأطلس” 1-1 أمام البرازيل قد فتح الباب أمام اسكتلندا للانقضاض على صدارة المجموعة، وهو ما نجح فيه فريق المدرب ستيف كلارك بعد فوزه الصعب 1-0 على هايتي يوم الأحد الماضي.
وسجل جون ماكغين هدف المباراة الوحيد في الدقيقة 28 بتسديدة غيرت اتجاهها، خدعت الحارس جوني بلاسيد، ليقود اسكتلندا إلى صدارة المجموعة.
وبعد هذا الفوز، يطمح فريق كلارك إلى تحقيق انتصارين متتاليين في بطولة كبرى لأول مرة، إذ لم يسبق له الفوز بأكثر من مباراة واحدة في نسخة واحدة من أي بطولة دولية.
ورغم ذلك، يدخل المنتخب الاسكتلندي المباراة بحالة فنية جيدة، بعدما فاز في 8 من آخر 11 مباراة رسمية (تعادل 1 وخسر 2)، بما في ذلك 5 انتصارات في آخر 6 مباريات (وخسارة واحدة).
وكانت الخسارة الوحيدة في هذه السلسلة أمام اليونان، التي هزمته مرتين؛ الأولى في دوري الأمم الأوروبية في مارس 2025 بنتيجة 3-0، والثانية في تصفيات كأس العالم في نوفمبر 2025 بنتيجة 3-2.
لكن الفريق سيصطدم بمنتخب مغربي قوي يضم أسماء بارزة، وقد يشعر بخيبة أمل بعد اكتفائه بنقطة واحدة أمام البرازيل في المباراة الأولى.
منتخب المغرب
وقدم المغرب أداءً مميزًا أمام البرازيل، وكان الأفضل في فترات عديدة من اللقاء، بل سجل الهدف الأول عبر إسماعيل صيباري، الذي يُقال إنه على وشك الانتقال إلى بايرن ميونخ.
لكن تسديدة رائعة من فينيسيوس جونيور أدركت التعادل، رغم أن المغرب كان الأكثر سيطرة في معظم فترات المباراة.
وبحسب الإحصائيات، نفذ فريق المدرب محمد وهبي 123 تمريرة في الثلث الهجومي، وهو أعلى رقم لأي فريق في المجموعة الثالثة خلال الجولة الأولى، وأعلى حصيلة له في مباراة بكأس العالم على الإطلاق.
وبوجود أسماء مثل صيباري، وبراهيم دياز، وأشرف حكيمي، ونصير مزراوي، وعيو بوعادي، تجاوز المنتخب المغربي فكرة “الحصان الأسود” وأصبح مرشحًا حقيقيًا على الساحة الدولية.
كما مدد هذا التعادل سلسلة عدم الخسارة في دور المجموعات بكأس العالم إلى خمس مباريات (فوزان وثلاثة تعادلات)، معادلاً أطول سلسلة لمنتخب أفريقي، والتي حققها الكاميرون بين 1982 و1990، والسنغال بين 2002 و2018.
كل ذلك يشير إلى أن اسكتلندا ستواجه تحديًا كبيرًا إذا أرادت تحقيق الفوز الثاني والتقدم نحو دور الـ16.
حكيمي مصدر إلهام
كان أشرف حكيمي مصدر إلهام لمنتخب المغرب أمام البرازيل.
وسجل الظهير الأيمن أكبر عدد مشترك من التسديدات (3)، وصنع أكبر عدد مشترك من الفرص (3)، كما تصدر فريقه في التدخلات (6)، والأخطاء المكتسبة (5)، والالتحامات الناجحة (11).
وهذا يجعله أول مدافع في السجل (منذ 1966) يتصدر فريقه في هذه الإحصائيات الدفاعية والهجومية في مباراة واحدة بكأس العالم.
تاريخ المواجهات
لا توجد مواجهات كثيرة بين المنتخبين، إذ كانت المباراة الوحيدة السابقة بينهما في دور المجموعات لكأس العالم 1998 في سانت إتيان، وانتهت بفوز المغرب 3-0، وهو أكبر انتصار له في تاريخ البطولة.
وغالبًا ما واجه المنتخب المغربي منتخبات أوروبية في كأس العالم، حيث جاءت 9 من آخر 12 مباراة له في البطولة أمام منتخبات أوروبية، وهو أكثر من أي منتخب آخر منذ 2018.
كما خسر مباراة واحدة فقط من آخر 6 مباريات أمام منتخبات أوروبية في كأس العالم (فوزان وثلاثة تعادلات)، وكانت أمام البرتغال بنتيجة 1-0 في 2018.
التشكيل المتوقع لمنتخب المغرب
ومن المتوقع أن يبدأ منتخب المغرب المباراة بالتشكيل التالي:
حراسة المرمى: ياسين بونو.
الدفاع: أشرف حكيمي - نصير مزراوي - شادي رياض - عيسى ديوب.
الوسط: عز الدين أوناحي - أيوب بوعدي - نائل العيناوي.
الهجوم: إبراهيم دياز - إسماعيل صيباري - بلال الخنوس أو أيوب الميموني.










