وأكد بن رمضان أنه عاش لحظات مرعبة كادت تنتهي بفقدان حياة عدد من زملائه، لولا تدخل ياسر إبراهيم لإنقاذهم.
وقال بن رمضان، في تصريحات عبر قناة الكأس القطرية، إن الواقعة حدثت خلال يوم راحة حصل عليه لاعبو الأهلي أثناء فترة الإعداد في تونس، بعدما قرر التوجه إلى الشاطئ للسباحة برفقة زميليه حسين الشحات وكريم فؤاد.
وأوضح اللاعب التونسي أن الأمور خرجت عن السيطرة بعدما تعمق في البحر برفقة حسين الشحات، في الوقت الذي فقد فيه كريم فؤاد توازنه وتجاوز منطقة الأمان، ليجد الثلاثي أنفسهم في موقف بالغ الخطورة.
وأضاف بن رمضان أن المشهد أصبح أكثر رعبًا عندما شاهد حسين الشحات في حالة خطيرة للغاية، بعدما تعرض لخطر الغرق، مشيرًا إلى أن ما حدث ترك أثرًا نفسيًا كبيرًا لديه، ووصفه بأنه من أسوأ المشاهد التي رآها في حياته.
وتابع أن ياسر إبراهيم شاهد ما يحدث من بعيد، فسارع بالتدخل لإنقاذهم، في وقت كانوا يواجهون فيه خطرًا حقيقيًا، مؤكدًا أن تدخل مدافع الأهلي أسهم في تجاوز الأزمة، لتنتهي الواقعة بسلام.
واختتم محمد علي بن رمضان حديثه بالتأكيد على صعوبة اللحظات التي عاشها خلال الحادث، قائلًا: «والله كان من أسوأ أيام حياتنا.. شوفت الموت بعيني».
وتعيد هذه التصريحات تسليط الضوء على واقعة إنسانية مؤثرة عاشها لاعبو الأهلي بعيدًا عن أجواء المنافسات، بعدما تحولت رحلة استجمام خلال المعسكر الإعدادي إلى لحظات خطيرة، قبل أن تنتهي الأزمة بسلام بفضل التدخل السريع من ياسر إبراهيم.































































