و شهدت سنوات قائد مع "برازيل أوروبا" عدة مواقف مثيرة للجدل، بعضها جاء في وجود مدربين دخل معهم في أزمات علنية.
وبحسب صحيفة "أوجوجو" البرتغالية، فإن رونالدو لم يخفِ غضبه بعد عدم مشاركته في المباراة كاملة أمام النرويج، والتي انتهت بفوز البرتغال 2-1، قبل أن يغادر الملعب مباشرة عقب صافرة النهاية.
واقعة كوريا الجنوبية.. "لديك استعجال لإخراجي"
تعود إحدى أشهر أزمات رونالدو مع منتخب البرتغال إلى كأس العالم 2022، عندما قرر فرناندو سانتوس استبداله خلال مواجهة كوريا الجنوبية في دور المجموعات.
وأظهرت اللقطات رونالدو وهو يقول أثناء خروجه من الملعب: "لديك استعجال لإخراجي"، قبل أن يوضح اللاعب لاحقًا أن حديثه كان موجهًا إلى أحد لاعبي كوريا الجنوبية.
ورغم ذلك، كشف سانتوس لاحقًا أنه لم يعجبه ما شاهده في اللقطات، مؤكدًا أن مثل هذه الأمور يجب أن تُحل داخل غرفة الملابس. وبعدها جلس رونالدو على مقاعد البدلاء أمام سويسرا، بينما بدأ جونسالو راموس المباراة وسجل ثلاثة أهداف في الفوز 6-1.
شارة القيادة ومواقف أخرى
وفي عام 2021، شهدت مباراة البرتغال وصربيا في تصفيات كأس العالم واقعة أخرى، بعدما اعترض رونالدو بشدة على إلغاء هدف في اللحظات الأخيرة كان سيمنح منتخب بلاده الفوز، قبل أن يغادر الملعب غاضبًا ويلقي شارة القيادة على أرض الملعب.
وتكرر المشهد بعد أشهر خلال الخروج أمام بلجيكا من بطولة أمم أوروبا 2020، التي أقيمت في 2021، بعدما ألقى رونالدو شارة القيادة على أرض الملعب عقب الخسارة بهدف دون رد.
كما شهدت بطولة أمم أوروبا 2016 واقعة مختلفة، عندما انتزع رونالدو ميكروفونًا من يد صحفي كان يسأله عن مدى جاهزيته للمباراة أمام المجر، ثم ألقاه في بحيرة.
البداية مع كارلوس كيروش
وترجع إحدى أقدم وقائع رونالدو المثيرة للجدل مع المنتخب إلى كأس العالم 2010، عندما خرجت البرتغال أمام إسبانيا من دور الـ16.
وعقب المباراة، وعندما سُئل رونالدو عن أسباب الخروج، اكتفى بالقول: "هل تريدني أن أشرح؟ تحدث مع كارلوس كيروش"، في إشارة إلى مدرب المنتخب آنذاك.
وبعد مرور سنوات على تلك الوقائع، أصبح رونالدو تحت قيادة جورج جيسوس في المنتخب البرتغالي، وهو مدرب يعرفه جيدًا من تجربتهما مع النصر، وقد أكد المدرب أنه سيتحدث مع قائد البرتغال بشأن واقعة مباراة النرويج، دون أن يستبعده من مواجهة الدنمارك.








































