وشهدت مواجهة النرويج الأخيرة مشهدًا نادرًا، بعدما بقي قائد البرتغال على مقاعد البدلاء طوال المباراة دون أن يشارك، في واقعة أعادت فتح ملف غياباته مع منتخب بلاده.
رونالدو، الذي ارتدى قميص البرتغال للمرة الأولى عام 2003، خاض مئات المباريات الدولية، ومر خلال هذه المسيرة الطويلة بفترات غياب بسبب الإصابات والإيقافات وأسباب أخرى، لكن مشاركته المستمرة جعلت غيابه الكامل عن المباريات أو بقائه على مقاعد البدلاء دون تدخل في اللقاء أمرًا استثنائيًا.
رونالدو والبرتغال.. غيابات قليلة في مسيرة طويلة
وتسجل مسيرة رونالدو مع البرتغال 18 مباراة غابها بسبب الإصابة، و6 مباريات بسبب الإيقاف، ومباراة واحدة تحت بند الغياب لأسباب أخرى، بإجمالي 25 مباراة لم يشارك فيها بسبب هذه الحالات.
أما فيما يتعلق بالمباريات التي كان فيها ضمن قائمة البرتغال وجلس على مقاعد البدلاء دون المشاركة، فتسجل القائمة 4 مباريات، أمام المكسيك في كأس العالم 2006، وسويسرا في يورو 2008، وكرواتيا وديًا عام 2024، ثم النرويج في سبتمبر 2026.
لكن هناك اختلافًا بين قواعد البيانات في تصنيف بعض هذه المباريات؛ إذ تسجل مصادر إحصائية أخرى 3 مباريات فقط جلس فيها رونالدو على مقاعد البدلاء دون أن يشارك، باستبعاد مباراة المكسيك عام 2006 من هذا التصنيف.
23 عامًا.. ورونالدو يواصل كتابة الاستثناءات
المفارقة أن قائد النصر لم يكن مجرد لاعب حاضر بانتظام مع البرتغال، بل ظل أحد أكثر عناصر المنتخب مشاركة وتأثيرًا منذ ظهوره الدولي الأول، ولذلك فإن جلوسه مباراة كاملة على مقاعد البدلاء أمام النرويج كان لافتًا، خصوصًا أن الأمر جاء بعد مشاركته أمام ويلز في المباراة السابقة.
وبحسب التصريحات المنسوبة إلى جورجي جيسوس، كان الجهاز الفني يدرس الدفع برونالدو خلال الشوط الثاني، قبل أن تتغير حسابات المباراة ويقرر الإبقاء عليه خارج الملعب حتى النهاية.
وهكذا، لم يكن غياب رونالدو عن مباراة النرويج مجرد قرار فني عابر، بل أضاف واقعة نادرة إلى مسيرة دولية امتدت لأكثر من 23 عامًا، ظل خلالها اسم قائد البرتغال حاضرًا بصورة شبه دائمة في مباريات منتخب بلاده.






































