وكشف الموقع الرسمي للنادي الأهلي أن الشناوي وقّع على تمديد عقده خلال جلسة جمعته مع عصام سراج الدين، رئيس قطاع التعاقدات، ووائل جمعة، مدير الكرة، في إطار حرص النادي على استمرار قائد الفريق ضمن صفوفه.
ويأتي تجديد عقد الشناوي في الوقت الذي يواجه فيه الحارس منافسة قوية على المشاركة الأساسية، في ظل الاعتماد على مصطفى شوبير خلال بعض المباريات، إلى جانب المنافسة على حراسة مرمى منتخب مصر.
وأعرب الشناوي عن تقديره الكبير لموقف النادي وإدارته، مؤكدًا اعتزازه بالثقة التي يحظى بها داخل الأهلي، كما وجه الشكر إلى جماهير القلعة الحمراء على مساندتها الدائمة للفريق واللاعبين.
ووصف قائد الأهلي جماهير النادي بأنها «الضهر والسند»، مؤكدًا أن اللاعبين يشعرون بأنهم محظوظون بالدعم المستمر من الجماهير، الذي يمنحهم الدافع لمضاعفة الجهد والعمل من أجل تحقيق المزيد من الانتصارات والبطولات.
أزمة محمد الشناوي وحسام حسن
وجاء تمديد عقد محمد الشناوي في أعقاب الأزمة التي نشبت بينه وبين حسام حسن، المدير الفني لمنتخب مصر، خلال الفترة الماضية، على خلفية تصريحات الأخير بشأن استبعاد حارس الأهلي من قائمة المنتخب.
وكان حسام حسن قد تلقى سؤالًا حول عدم استدعاء الشناوي إلى معسكر منتخب مصر، الذي شهد مواجهة أنجولا في تصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، وانتهت بالتعادل السلبي دون أهداف، قبل مواجهة جنوب السودان في المباراة التالية.
وأثارت تصريحات المدير الفني لمنتخب مصر جدلًا واسعًا في الوسط الرياضي، بعدما تحدث عن مستقبل الشناوي مع المنتخب وربطه بمستواه ومشاركته مع الأهلي حيث وصفه بـ"المنتهي"، وهو ما قوبل بانتقادات، ودفع النادي الأهلي إلى إصدار بيان رسمي للرد على التصريحات.
وعاد حسام حسن خلال مؤتمر صحفي لاحقًا للتأكيد على أن تصريحاته بشأن الشناوي فُهمت بصورة مختلفة عن المقصود منها، مشددًا على تقديره لقائد الأهلي وأهميته داخل وخارج الملعب، ودوره مع المنتخب خلال المعسكرات الماضية.
ويواصل الشناوي في الوقت الحالي مشواره مع الأهلي، بعدما حسم النادي مستقبله بتجديد عقده حتى 2028، ليبقى قائد الفريق ضمن حسابات القلعة الحمراء خلال المواسم المقبلة.











































