وتحظى مباريات الجولة الثالثة بأهمية خاصة في حسابات المنتخب السعودي، إذ شهدت مشاركاته السابقة في هذه المرحلة نتائج متباينة منذ اعتماد نظام المجموعتين في بطولة كأس الخليج عام 2004، بمشاركة ثمانية منتخبات، وتأهل صاحبي المركزين الأول والثاني من كل مجموعة إلى الدور نصف النهائي.
وخلال مشاركاته في الجولة الثالثة، حقق المنتخب السعودي أربعة انتصارات، مقابل خمس هزائم وتعادل واحد، في سجل يعكس صعوبة هذه المرحلة من البطولة، التي غالبًا ما تكون حاسمة في تحديد شكل المنافسة قبل الانتقال إلى الدور نصف النهائي.
وبدأ سجل الأخضر في الجولة الثالثة بنسخة 2004، عندما خسر أمام البحرين بثلاثة أهداف دون مقابل، قبل أن يعود في نسخة 2007 ويحقق الفوز على العراق بهدف نظيف.
وفي خليجي 2009، واصل المنتخب السعودي نتائجه الإيجابية في الجولة الأخيرة من دور المجموعات، بعدما تغلب على الإمارات بثلاثة أهداف دون رد، بينما انتهت مواجهته أمام قطر في نسخة 2010 بالتعادل بهدف لكل منتخب.
وفي نسخة 2013، تلقى الأخضر خسارة أمام الكويت بهدف دون مقابل، قبل أن يستعيد نغمة الانتصارات في خليجي 2014 بالفوز على اليمن بهدف نظيف.
وعاد المنتخب السعودي للخسارة في الجولة الثالثة خلال نسخة 2017، بعدما سقط أمام عمان بهدفين دون رد، ثم خسر أمام المنتخب العماني أيضًا بنتيجة 2-1 في نسخة 2023.
وفي النسخة التالية، واجه الأخضر المنتخب العراقي في الجولة الثالثة عام 2024، وانتهت المباراة بفوز العراق بثلاثة أهداف مقابل هدف.
وتتجه الأنظار الآن إلى مواجهة جديدة بين السعودية والعراق، لكن هذه المرة في خليجي 27، حيث يسعى الأخضر إلى كتابة نتيجة مختلفة في ختام دور المجموعات، وحسم صدارة المجموعة قبل بداية منافسات الدور نصف النهائي.
وتحمل المباراة أهمية إضافية للمنتخب السعودي، الذي يدخلها بعدما ضمن العبور إلى الدور المقبل، لكنه يتطلع إلى إنهاء مرحلة المجموعات بصورة قوية، بينما يأمل في استغلال المواجهة أمام العراق لحسم الصدارة وتعزيز جاهزيته قبل الأدوار الإقصائية.






































