وأكد دي لا فوينتي أن عقلية لاعبيه لم تتغير بعد التتويج العالمي، كاشفًا عن كواليس مثيرة من الدقائق الأولى بعد المباراة النهائية، موضحًا أن أحد لاعبيه جاء إليه بعد دقيقتين أو ثلاث فقط من نهاية النهائي وسأله: "ماذا يتبقى لنا لنفوزه؟"، ليرد عليه المدرب: "مباراة إنجلترا في 26 سبتمبر".
وأضاف: "هذا الفريق لا يتوقف، فالفوز بالمونديال لا يكفينا وعلينا أن نكون أفضل، وما حققناه لا يكفي للفوز بالمباراة التالية، وليس لدي أي شك أو قلق سوى أن يكون الجميع جاهزين وأصحاء".
صحة اللاعبين.. القلق الوحيد
وتحدث مدرب إسبانيا عن ضغط المباريات في النسخة الجديدة من دوري الأمم، معربًا عن عدم رضاه عن خوض 4 مباريات خلال نافذة دولية واحدة، خاصة مع فترات السفر وضيق الوقت بين المواجهات.
وشدد دي لا فوينتي على أن صحة اللاعبين وجاهزيتهم البدنية تمثل مصدر القلق الرئيسي بالنسبة له، مؤكدًا أن هدفه هو الاعتماد على جميع عناصره بأفضل حالة ممكنة.
"نهائي كأس العالم يجب أن يقام في إسبانيا"
وحول الجدل بشأن ملعب نهائي كأس العالم 2030، قال دي لا فوينتي إن النهائي يجب أن يقام في إسبانيا، مستندًا إلى ما تملكه البلاد من بنية تحتية وملاعب.
وقال: "رأيي، وهو ما أستطيع التحكم فيه، هو أن النهائي يجب أن يقام في إسبانيا لأسباب عديدة. لا يزال هناك وقت طويل، وتأكيدي أن الفيفا سيقيّم الأشياء الجيدة التي تقدمها إسبانيا من بنية تحتية وملاعب، وفي الوقت الحالي ليس لدي أي شك في أنه ينبغي خوض النهائي في إسبانيا".
الكرة الذهبية.. "سأمنحها لإسباني"
وتطرق دي لا فوينتي إلى سباق الكرة الذهبية، الذي يضم بين أبرز المرشحين الإسبانيين لامين يامال ورودري، مؤكدًا رغبته في أن تذهب الجائزة إلى لاعب إسباني.
وقال: "سأمنحها لإسباني، هذا واضح.. ليس لدي تفضيل، الأولوية فقط أن يكون إسبانيًا، لأنهم قدموا ما يؤهلهم للفوز بالجائزة".
حزن بسبب عدم تكريم أبطال العالم
وتحدث المدير الفني لإسبانيا عن عدم إقامة برشلونة احتفالًا خاصًا بلاعبيه المتوجين مع المنتخب بكأس العالم، معربًا عن حزنه لعدم حصول اللاعبين على التكريم داخل ناديهم.
وقال: "يؤسفني ذلك.. إنه تكريم في مكانه للاعبين، والجميع يحب أن يتم الاعتراف بإنجازاته في بيته، وإذا لم يحدث ذلك في بيتك فسيحدث في مكان آخر".
دي لا فوينتي: الباب مفتوح أمام الجميع
وفي حديثه عن قائمة المنتخب الجديدة، شدد دي لا فوينتي على أن استمرار أبطال العالم أمر طبيعي، لكنه أكد في الوقت نفسه أن الباب مفتوح أمام العناصر الجديدة، وأن مجرد الاقتراب من قائمة المنتخب لا يكفي، بل يجب على اللاعب إثبات قدرته على الدخول والاستمرار مع المجموعة.































































