وأوضح الركراكي أن يامال كان يمثل أولوية كبيرة للمغرب منذ عام 2022، عندما تولى قيادة المنتخب، بعدما أبلغه ربيع تكاسة، المسؤول عن استقطاب اللاعبين مزدوجي الجنسية، بأن يامال هو الهدف الأهم، ووصفه بأنه "ميسي المستقبل".
وقال الركراكي في تصريحات إعلامية إن رئيس الاتحاد المغربي فوزي لقجع دعم بقوة فكرة ضم اللاعب، مشيرًا إلى أن العمل على إقناع يامال بدأ عندما كان عمره 14 عامًا فقط، وشمل دعوة والده وجدته إلى المغرب، واستمرت المحاولات والمفاوضات لمدة عامين.
وأضاف أن الأمور كانت تسير بشكل إيجابي للغاية حتى الوصول إلى لحظة اتخاذ القرار النهائي، مؤكدًا أنه ذهب بنفسه إلى برشلونة للقاء يامال عقب إحدى مبارياته، برفقة أحد أقاربه ومحاميه، وقدم له مشروع المنتخب المغربي.
وكشف الركراكي أنه عرض على يامال الانضمام مباشرة إلى المنتخب الأول، والتطور مع المغرب والمنافسة على الألقاب، لكن بعد يومين تلقى اتصالًا من محامي اللاعب يخبره بأن القرار النهائي هو تمثيل إسبانيا.
وقال الركراكي إنه أراد سماع القرار من يامال نفسه، قبل أن يتواصل اللاعب معه ويبلغه بأن قراره حُسم وأنه سيختار اللعب مع منتخب إسبانيا.
وبالفعل، حصل يامال على أول استدعاء لمنتخب إسبانيا في سبتمبر 2023، ونجح في تسجيل هدف خلال ظهوره الأول أمام جورجيا في مباراة انتهت بفوز إسبانيا 7-1.
وكان يامال قد أكد في وقت سابق أن رغبته في تمثيل إسبانيا كانت واضحة منذ سنوات، بعدما ارتدى قميص منتخبات الفئات السنية الإسبانية، مشددًا على أن حلمه كان الفوز ببطولة أوروبا وكأس العالم مع منتخب لاروخا.
ورغم المحاولات المغربية المكثفة، حسم يامال قراره في النهاية لصالح إسبانيا، ليصبح أحد أبرز نجوم المنتخب الإسباني في السنوات الأخيرة.











































































