وعقدت الصحيفة مقارنة بين اعتزال النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومنافسه التاريخي الأرجنتيني ليونيل ميسي.
وقالت إنه حتى عندما يتعلق الأمر بالاعتزال الدولي، احتل كريستيانو رونالدو المركز الثاني بعد ليونيل ميسي.
نهاية مختلفة بين ميسي ورونالدو
وأشارت "ذا صن" إلى أن ميسي أعلن قبل شهرين قراره بإنهاء مسيرته مع منتخب الأرجنتين، وسط أجواء احتفالية وتكريمات تليق بما قدمه لمنتخب بلاده، قبل أن يسير رونالدو على النهج ذاته، لكن بنهاية مختلفة تمامًا.
وأوضحت أن ميسي أنهى مسيرته الدولية بعدما حقق جميع الإنجازات الكبرى، بداية من التتويج بكوبا أمريكا عام 2021، مرورًا بقيادة بلاده للفوز بكأس العالم 2022، وصولًا إلى الاحتفاظ باللقب القاري.
في حين تبدو حصيلة رونالدو مع منتخب البرتغال أقل بريقًا على مستوى البطولات الكبرى.
ورغم تأكيد الصحيفة البريطانية أن مكانة رونالدو في تاريخ كرة القدم لا يمكن التشكيك فيها، فإنها رأت أن نهاية مشواره الدولي جاءت بصورة لا تليق بمسيرة امتدت لأكثر من عقدين، خاصة في ظل التوترات التي أحاطت بعلاقته بالمدرب البرتغالي خورخي جيسوس.
وأضافت أن عدم مشاركة رونالدو أمام النرويج وعدم الدفع به رغم طلب جيسوس له بإجراء عمليات الإحماء، أثار غضبه، بعدما كان يتوقع المشاركة خلال اللقاء، قبل أن يتجه مباشرة إلى غرفة الملابس عقب المباراة، بينما كان زملاؤه يحتفلون بالفوز أمام الجماهير.
إنجازات رونالدو لم تكتمل
واستعاد تقرير "ذا صن" مسيرة رونالدو الدولية، فرغم تتويجه بـ3 ألقاب إلا أن إنجازاته لم تكتمل بسبب عدم تتويجه بكأس العالم ، رغم مشاركته في 6 نسخ من البطولة.
وأشارت إلى أن البرتغال لم تتمكن من بلوغ الدور ربع النهائي مجددًا إلا في نسخة 2022، معتبرة أن سجل رونالدو في الأدوار الإقصائية ظل أقل من التوقعات، رغم مكانته التاريخية مع المنتخب.
وأكدت الصحيفة أن مسيرة رونالدو الدولية، التي امتدت لنحو 23 عامًا، شهدت 234 مباراة و146 هدفًا، انتهت وسط خلافات وتوترات، على عكس الوداع الهادئ والاحتفالي الذي حظى به ميسى.











