جاء ذلك بعدما كشفت تقارير صحفية عن كواليس مفاجئة وراء القرار، مشيرة إلى أن قائد منتخب البرتغال لم يُبلغ مدربه جورجي جيسوس برغبته في إنهاء مسيرته الدولية.
وبحسب التقارير، فإن رونالدو أبلغ بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بقراره الاعتزال دوليًا، دون التواصل مع جورجي جيسوس، المدير الفني للمنتخب، الذي لم يكن على علم بالخطوة قبل الإعلان عنها.
وأضافت التقارير أن رونالدو وجيسوس لم يتحدثا منذ 30 سبتمبر الماضي، في ظل توتر العلاقة بين الطرفين، وأن قائد البرتغال لم يعد يرغب في اللعب تحت قيادة المدرب البرتغالي.
وأشارت إلى أن رونالدو تعمد إعلان اعتزاله قبل موعد الكشف عن قائمة المنتخب المقبلة، لتجنب استدعائه مجددًا، في الوقت الذي كان يخطط فيه جورجي جيسوس لضم النجم المخضرم إلى قائمته، قبل أن يفاجأ بقرار الاعتزال الذي جاء على عكس توقعاته تمامًا.
شقيقة رونالدو توجه رسالة مؤثرة بعد الاعتزال
من جانبها، حرصت شقيقة كريستيانو رونالدو على توجيه رسالة عاطفية مؤثرة إلى قائد المنتخب البرتغالي، عقب إعلان نهاية رحلته الدولية، عبّرت خلالها عن فخرها الكبير بما قدمه شقيقها لبلاده طوال مسيرته الكروية.
ونشرت شقيقة رونالدو رسالة عبر حساباتها، قالت فيها:
"اليوم، يودعك العالم بقميص منتخب البرتغال. أما أنا، وبصفتي شقيقتك، فأعود بذاكرتي إلى كل ما مضى، ويملؤني فخر كبير إلى درجة أن قلبي يكاد لا يتسع له.
أعرف المعارك التي خضتها، وكل ما قدمته من أجل وطننا، والرحلة الاستثنائية التي صنعتها. لقد غيرت مسار قدرك، وأخذت البرتغال معك في هذه الرحلة.
اليوم يوم حزين، نعم، لكن الفصول تنتهي أحيانًا حتى تبدأ فصول جديدة. الزمن وحده يحمل الإجابة النهائية، وإذا كانت هناك أسئلة لا تزال بحاجة إلى إجابات، فربما تتضح الأمور أكثر غدًا.
شرفك ومسيرتك أكبر من أي لحظة وداع.
ربما لا تكون هذه الصورة الأفضل من حيث الجودة، لكنها تعني لي العالم كله. إنها تحمل جزءًا من تاريخنا، وتذكرني دائمًا بأنه قبل أن تصبح كريستيانو رونالدو الذي يعشقه العالم، كنت وستظل أخي، وطفلي الصغير.
أحبك.. وأنا فخورة بك إلى ما لا نهاية".
نهاية فصل تاريخي في مسيرة الأسطورة
ويمثل اعتزال رونالدو الدولي نهاية واحدة من أعظم المسيرات في تاريخ كرة القدم، بعدما ارتدى قميص منتخب البرتغال لسنوات طويلة، وقاده إلى تحقيق إنجازات تاريخية، أبرزها التتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، ودوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
ويبقى رونالدو أحد أبرز أساطير كرة القدم على مر التاريخ، بعدما صنع إرثًا استثنائيًا مع منتخب بلاده، وأصبح رمزًا لجيل كامل من الجماهير البرتغالية، لتتحول لحظة الوداع إلى محطة تاريخية في مسيرة أحد أعظم اللاعبين الذين عرفتها اللعبة.
























































































































