وجاء قرار قائد البرتغال بعد مسيرة استثنائية خاض خلالها 234 مباراة دولية، سجل فيها 146 هدفًا، ليصبح أكثر لاعب مشاركة وتسجيلًا للأهداف على مستوى المنتخبات الوطنية للرجال، كما قاد بلاده للتتويج بكأس الأمم الأوروبية 2016، ولقبين في دوري الأمم الأوروبية، وشارك في ست نسخ من كأس العالم.
وتفاعلت الصحف ووسائل الإعلام العالمية مع إعلان رونالدو، حيث تناولت صحيفة «ذا أتلتيك» الأرقام القياسية التي تركها النجم البرتغالي، بينما سلطت «تليجراف» و«بيلد» الضوء على الخلاف مع المدير الفني جورجي جيسوس، في الوقت الذي استعرضت فيه «ماركا» و«كوريري ديلو سبورت» تفاصيل الرسالة الوداعية ونهاية حقبة تاريخية في كرة القدم البرتغالية.
ذا أتلتيك: رونالدو ينهي مسيرته الدولية بأرقام قياسية غير مسبوقة
تناولت صحيفة «ذا أتلتيك» البريطانية إعلان كريستيانو رونالدو اعتزاله اللعب الدولي، مؤكدة أن النجم البرتغالي يترك المنتخب الوطني وهو صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات الدولية والأهداف على مستوى كرة القدم للرجال.
وأشارت الصحيفة إلى أن رونالدو خاض 234 مباراة دولية بقميص البرتغال، نجح خلالها في تسجيل 146 هدفًا، وهي أرقام تعكس حجم التأثير الذي تركه على مدار مسيرته الدولية التي بدأت عام 2003.
وأضاف التقرير أن صاحب الكرات الذهبية الخمس قاد البرتغال للتتويج ببطولة كأس الأمم الأوروبية عام 2016، إلى جانب الفوز بلقب دوري الأمم الأوروبية مرتين، ليصبح أحد أبرز رموز كرة القدم في تاريخ بلاده.
سبورت: رونالدو يعلن الاعتزال عبر بيان على حساباته الرسمية
أكدت صحيفة «سبورت» الإسبانية أن كريستيانو رونالدو أعلن اعتزاله اللعب مع منتخب البرتغال من خلال بيان نشره عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
وسلطت الصحيفة الضوء على الرسالة التي وجهها اللاعب إلى الجماهير البرتغالية، والتي أعلن خلالها تسليم القميص رقم 7 إلى الأجيال المقبلة، بعد سنوات طويلة من الدفاع عن ألوان المنتخب والمشاركة في أكبر البطولات الدولية.
وأبرزت الصحيفة أن القرار يمثل نهاية رحلة امتدت لأكثر من عقدين، بعدما أصبح رونالدو الهداف التاريخي للمنتخب البرتغالي وأحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم العالمية.
تليجراف: خلاف جورجي جيسوس وراء نهاية رحلة رونالدو الدولية
ربطت صحيفة «تليجراف» البريطانية إعلان اعتزال رونالدو بالتوتر الذي شهدته علاقته بالمدير الفني لمنتخب البرتغال جورجي جيسوس خلال الفترة الأخيرة.
وأوضحت الصحيفة أن الأزمة تصاعدت عقب قرار جيسوس عدم إشراك رونالدو خلال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، رغم وجود النجم البرتغالي على مقاعد البدلاء، وهو ما أثار علامات استفهام بشأن مستقبله مع المنتخب.
وكان رونالدو قد غادر معسكر البرتغال عقب الواقعة، قبل أن يتحدث لاحقًا في بيان مطول عن تفاصيل الخلاف، مشيرًا إلى أن المدرب لم يلتزم بما تم الاتفاق عليه بشأن مشاركته في المباراة.
ويأتي إعلان الاعتزال الجديد ليضع نهاية رسمية لمسيرة رونالدو الدولية، بعدما أثارت الأزمة تساؤلات واسعة حول إمكانية استمراره مع المنتخب.
ماركا: رسالة مؤثرة تنهي رحلة بدأت في أغسطس 2003
ركزت صحيفة «ماركا» الإسبانية على الفيديو الذي نشره رونالدو عبر حساباته الرسمية، وظهر خلاله وهو يقرأ رسالة وداع مطولة إلى الشعب البرتغالي، أعلن فيها انتهاء رحلته مع المنتخب الوطني.
واستعرضت الصحيفة أبرز ما جاء في الرسالة، خاصة حديثه عن القميص رقم 7، الذي ارتداه لمدة 23 عامًا، مؤكدًا أنه لم يعتبره ملكًا شخصيًا له، بل كان شرفًا ومسؤولية للدفاع عن ألوان بلاده.
وقال رونالدو في رسالته:«لقد جاء اليوم الذي أسلّم فيه القميص رقم 7 لمنتخبنا جميعًا، لم أشعر يومًا أنه ملكي وحدي، لكنني حظيت على مدار 23 عامًا بشرف ومسؤولية ارتدائه والدفاع عنه».
وأضاف:«لم تكن رحلتي مع المنتخب مجرد مباريات وأهداف وأرقام قياسية وكؤوس، بل كانت أشخاصًا وملايين البرتغاليين الذين أصبحوا جزءًا من حياتي، لأن كرة القدم أكبر بكثير من مجرد لعبة، كرة القدم هي الناس».
كما استعاد النجم البرتغالي اللحظات الصعبة التي عاشها، والهزائم التي لم يستطع نسيانها، مؤكدًا أنه لم يفقد يومًا شعوره بالفخر بتمثيل بلاده.
واختتم رسالته بعبارة:«القميص رقم 7 يبقى، وفخر ارتدائه سيكون لي إلى الأبد.. ستكون البرتغال دائمًا بداخلي».
ريليفو: 234 مباراة و146 هدفًا و6 مشاركات في كأس العالم
سلطت صحيفة «ريليفو» الإسبانية الضوء على الحصيلة التاريخية التي تركها رونالدو مع منتخب البرتغال، مشيرة إلى أنه يرحل بعدما خاض 234 مباراة دولية وسجل 146 هدفًا، إلى جانب المشاركة في ست نسخ من بطولة كأس العالم.
وأشارت الصحيفة إلى أن النجم البرتغالي ساهم في تحقيق الألقاب الدولية الثلاثة الكبرى في تاريخ المنتخب، والمتمثلة في بطولة كأس الأمم الأوروبية 2016، ولقبي دوري الأمم الأوروبية عامي 2019 و2025.
واعتبر التقرير أن رحيل رونالدو يمثل نهاية حقبة استثنائية للكرة البرتغالية، بعدما ظل اللاعب أحد أبرز رموز المنتخب وقائده على مدار أكثر من عقدين.
سكاي سبورتس: نهاية مشوار بدأ قبل 23 عامًا
تناولت شبكة «سكاي سبورتس» الإيطالية إعلان الاعتزال باعتباره نهاية رحلة طويلة بدأت عام 2003، واستمرت حتى نوفمبر 2026، شهدت خلالها مسيرة رونالدو الدولية العديد من الإنجازات والأرقام القياسية.
وأبرزت الشبكة أن اللاعب خاض 234 مباراة وسجل 146 هدفًا، وتوج بلقب أوروبي ولقبين في دوري الأمم الأوروبية، ليترك إرثًا استثنائيًا مع منتخب بلاده.
كما ركزت على الفيديو الذي نشره رونالدو عبر حساباته الاجتماعية، والذي تضمن رسالة وداع إلى الجماهير البرتغالية بعد سنوات طويلة من تمثيل المنتخب.
سي إن إن: رونالدو يعتزل بعد مسيرة قياسية مع البرتغال
من جانبها، أكدت شبكة «CNN» الأمريكية أن كريستيانو رونالدو أعلن اعتزاله كرة القدم الدولية، منهياً مسيرة قياسية مع المنتخب البرتغالي، بعدما أصبح أكثر اللاعبين تسجيلًا للأهداف والمشاركة في المباريات الدولية على مستوى كرة القدم للرجال.
وأشارت الشبكة إلى أن رونالدو سيترك المنتخب بعدما صنع تاريخًا استثنائيًا، وحقق إنجازات ستظل محفورة في ذاكرة الجماهير البرتغالية، خاصة التتويج ببطولة أوروبا 2016 ودوري الأمم الأوروبية مرتين.
بيلد: أزمة مقاعد البدلاء عجلت بنهاية حقبة رونالدو
تطرقت صحيفة «بيلد» الألمانية إلى الأزمة التي سبقت إعلان الاعتزال، مشيرة إلى أن العلاقة بين رونالدو وجورجي جيسوس شهدت توترًا بعد قرار المدرب إبقاء قائد المنتخب على مقاعد البدلاء خلال الفوز على النرويج بنتيجة 2-1 في دوري الأمم الأوروبية.
وأوضح التقرير أن رونالدو غادر معسكر المنتخب عقب الواقعة، وهو ما أثار الشكوك بشأن مستقبله الدولي، خاصة بعد البيان المطول الذي نشره لاحقًا للحديث عن الخلاف مع المدير الفني.
وأضافت الصحيفة أن اللاعب كان قد أثار الشكوك بشأن إمكانية اعتزاله بعد كأس العالم 2026، لكن قراره الأخير وضع حدًا لمسيرته مع المنتخب بصورة نهائية.
كوريري ديلو سبورت: نهاية حقبة تاريخية في الكرة البرتغالية
وصفت صحيفة «كوريري ديلو سبورت» الإيطالية قرار رونالدو بأنه نهاية حقبة كاملة في تاريخ منتخب البرتغال، بعدما اختار النجم البرتغالي عدم مواصلة رحلته الدولية عقب الأزمة الأخيرة التي جمعته بالجهاز الفني.
وأكدت الصحيفة أن مسيرة رونالدو مع المنتخب ستظل استثنائية، بعدما نجح في كتابة اسمه بأحرف من ذهب من خلال 234 مباراة و146 هدفًا، إلى جانب التتويج ببطولة أوروبا ودوري الأمم الأوروبية مرتين.
واعتبرت الصحيفة أن المشهد الأخير يضع نهاية لرحلة امتدت 23 عامًا، شهدت خلالها كرة القدم البرتغالية واحدة من أعظم فتراتها التاريخية بفضل قائدها وهدافها التاريخي.
الصحافة التركية: رونالدو يودع القميص رقم 7
وتناولت وسائل إعلام تركية وأبرزها صحيفة صباح رسالة رونالدو الوداعية، مسلطة الضوء على حديثه عن تسليم القميص رقم 7 إلى المستقبل، بعدما حمله على مدار 23 عامًا في مختلف الملاعب والبطولات.
وأبرزت الرسالة تأكيد رونالدو أن القرار لم يكن سهلًا، وأن بعض القرارات لا تُتخذ بالعقل وحده، بل بالقلب أيضًا، في إشارة إلى صعوبة الابتعاد عن المنتخب الذي مثله منذ بداية مسيرته الدولية.
وشدد النجم البرتغالي في كلماته على أن ارتباطه ببلاده لن ينتهي باعتزاله، مؤكدًا أنه سيظل يتابع المنتخب ويحتفل بانتصاراته، وأن البرتغال ستبقى دائمًا بداخله.
وبذلك، يطوي كريستيانو رونالدو صفحة دولية استثنائية، تاركًا خلفه أرقامًا قياسية وإنجازات تاريخية، بعدما تحول من طفل صغير في جزيرة ماديرا يحلم بتمثيل بلاده إلى أحد أعظم أساطير كرة القدم عبر التاريخ.



























































































































