المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

ميدان العرب.. أزمة في الأهلي وقرار صادم ينتظر نجم الزمالك.. ومكاسب في المغرب

الزمالك

الزمالك

سلطت تقارير صحفية مصرية ومغربية الضوء على عدد من الملفات الساخنة في الساحة الرياضية العربية.

موضوعات متعلقة

أبرزها أنباء تمرد أحمد رضا، لاعب وسط الأهلي المصري، على مدربه الحسين عموتة، والتطورات المتعلقة بمستقبل أحمد فتوح مع الزمالك، وسط تكهنات برحيله خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، إلى جانب المكاسب الاقتصادية والتنموية التي يستهدفها المغرب من استضافة كأس العالم 2030.

أزمة داخل الأهلي.. أحمد رضا يثير الجدل مع الحسين عموتة

كشفت تقارير صحفية مصرية عن حالة من التوتر داخل صفوف النادي الأهلي، على خلفية ما وصفته بثورة أحمد رضا، لاعب وسط الفريق، ضد المدير الفني المغربي الحسين عموتة.

وأشارت التقارير إلى وجود خلاف بين اللاعب ومدربه، في تطور أثار التساؤلات بشأن مستقبل أحمد رضا داخل الفريق، ومدى تأثير الأزمة على وضعه خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي هذه الأنباء في وقت يسعى فيه الأهلي إلى الحفاظ على الاستقرار الفني داخل صفوفه، وتجنب أي خلافات قد تؤثر على تركيز اللاعبين واستعداداتهم للاستحقاقات المحلية والقارية.

ولم تتضح بعد طبيعة الخلاف أو أسبابه التفصيلية، كما لم يصدر تأكيد رسمي بشأن الإجراءات المحتملة للتعامل مع الأزمة، ما يفتح الباب أمام المزيد من التكهنات حول مصير اللاعب.

الزمالك يدرس رحيل أحمد فتوح في يناير

وفي القلعة البيضاء، تناولت تقارير صحفية مصرية أنباء تشير إلى اقتراب أحمد فتوح، الظهير الأيسر لنادي الزمالك، من مغادرة الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة في يناير.

وبحسب ما أوردته التقارير، فإن الاتجاه نحو بيع اللاعب يرتبط برغبة النادي في تحقيق استفادة مالية من رحيله، خاصة في ظل الأزمات التي ارتبط اسمه بها خارج المستطيل الأخضر.

وأشارت التقارير إلى أن إدارة الزمالك قد تنظر إلى فترة الانتقالات الشتوية باعتبارها فرصة مناسبة لحسم مستقبل اللاعب، حال وصول عرض مالي يحقق مصالح النادي.

ويثير مستقبل فتوح اهتمام جماهير الزمالك، بالنظر إلى أهميته الفنية في مركز الظهير الأيسر، وما قد يترتب على رحيله من ضرورة البحث عن بديل مناسب للحفاظ على توازن الفريق.

ويبقى قرار رحيل اللاعب مرهونًا بالموقف الرسمي لإدارة النادي والعروض التي قد تصل خلال الفترة المقبلة، في ظل عدم الإعلان عن اتفاق نهائي بشأن انتقاله.

المغرب يستهدف مكاسب اقتصادية وتنموية واسعة من مونديال 2030

وعلى الصعيد المغربي، تناولت تقارير صحفية المكاسب الاقتصادية والتنموية المنتظرة من استضافة المملكة لنهائيات كأس العالم 2030، بالشراكة مع إسبانيا والبرتغال.

وأكد فوزي لقجع، خلال تقديم جواب الحكومة بشأن مشروع قانون مالية 2027، أن استضافة المغرب للمونديال تمثل تتويجًا لمسار طويل من العمل والتخطيط انطلق منذ نهاية تسعينيات القرن الماضي، مشددًا على أن المشروع يتجاوز الأبعاد الرياضية ليشكل محطة استراتيجية في مسيرة التنمية بالمملكة.

وأوضح لقجع أن تنظيم البطولة يأتي في إطار رؤية تنموية شاملة يقودها الملك محمد السادس، وتهدف إلى تحقيق مكاسب اقتصادية واجتماعية مستدامة، بعيدًا عن الحسابات السياسية الضيقة أو الاقتصار على العوائد المباشرة للحدث الرياضي.

وأشار إلى أن نسخة 2030 تحمل طابعًا تاريخيًا استثنائيًا، لتزامنها مع الذكرى المئوية لانطلاق كأس العالم، وإقامتها عبر ثلاث دول في قارتين، مع استضافة مباريات احتفالية في أمريكا الجنوبية، بما يمنح المغرب فرصة لتمثيل القارة الإفريقية في هذا الحدث العالمي.

وشدد المسؤول المغربي على أهمية مشاركة الشباب والمقاولات في الاستفادة من الفرص التي يتيحها تنظيم البطولة، سواء من خلال الاستثمارات أو المشروعات المرتبطة بالبنية التحتية والخدمات والسياحة والقطاعات الاقتصادية المختلفة.

38 موقعًا لإقامة المنتخبات وتوسيع دائرة الاستفادة

وكشف لقجع عن إدراج 38 موقعًا لإقامة المنتخبات ضمن ملف متطلبات تنظيم البطولة، في خطوة تهدف إلى توسيع النطاق الجغرافي للاستفادة من الاستثمارات والمشروعات المرتبطة بالمونديال.

وأوضح أن هذه الخطوة تعكس توجهًا نحو عدم حصر المكاسب الاقتصادية والتنموية في المدن الست المستضيفة للمباريات، بل العمل على توزيع الفرص على مناطق أوسع من المملكة.

ومن المنتظر أن تسهم الاستعدادات لاستضافة البطولة في دعم قطاعات السياحة والنقل والفندقة والخدمات، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتعزيز جاذبية المغرب للاستثمارات، مع ارتباط حجم هذه المكاسب بمدى نجاح تنفيذ المشروعات واستدامتها بعد انتهاء المنافسات.

وتراهن المملكة المغربية على تحويل كأس العالم 2030 إلى رافعة تنموية طويلة الأمد، بما يعزز مكانتها على الساحة الدولية ويدعم طموحاتها الاقتصادية خلال السنوات المقبلة.

مشاركة

عاجل