وقال ديالو، في تصريحات لصحيفة «Ouest-France»، إن العلاقات بين الاتحادين الفرنسي والألماني لكرة القدم ممتازة، معتبرًا أن التعاون بين البلدين سيمثل فرصة لإحياء كرة القدم على مستوى المنتخبات الأوروبية، وتعزيز حضورها في القارة.
وأضاف رئيس الاتحاد الفرنسي أن هناك أفكارًا أولية قيد الدراسة بشأن المشروع، لكنه شدد على أن ملفات الاستضافة المشتركة تُعد مشروعات معقدة، وتتطلب دعم السلطات العامة، وفي مقدمتها الحكومة الفرنسية.
ولم يستبعد ديالو إمكانية مشاركة دولة أوروبية ثالثة في ملف الترشح، في ظل التوجه نحو تعزيز التعاون بين الدول لاستضافة البطولة، خاصة بعد زيادة عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم إلى 48 منتخبًا.
وتعود آخر استضافة لفرنسا لنهائيات كأس العالم للرجال إلى عام 1998، عندما احتضنت البطولة وتوج منتخبها باللقب للمرة الأولى في تاريخه.
ورغم المؤشرات الإيجابية بشأن دراسة الملف المشترك، أوضح ديالو أن اتخاذ قرار رسمي بشأن ترشح فرنسا لاستضافة نسخة 2038 سيظل مرتبطًا بالمشهد السياسي في البلاد، عقب الانتخابات الرئاسية المقررة عام 2027.
ومن المنتظر أن تتضح ملامح المشروع خلال الفترة المقبلة، في ظل الحاجة إلى تنسيق الجهود بين الاتحادات المعنية والحكومات، قبل الانتقال إلى أي خطوات رسمية نحو الترشح لاستضافة المونديال.






































































































