وكان لقجع قد أعلن أن نهائي مونديال 2030 سيقام في ملعب الحسن الثاني بإقليم بنسليمان، بالقرب من الدار البيضاء، رغم أن الاتحاد الدولي لكرة القدم لم يعلن حتى الآن الملعب الذي سيستضيف المباراة.
وقال لوزان، في تصريحات لبرنامج رياضي إسباني، إن حديث لقجع يجب فهمه في سياق العملية الانتخابية التي بدأت في المغرب، في إشارة إلى التوقيت الذي اختار فيه رئيس الاتحاد المغربي الإعلان عن استضافة بلاده للنهائي.
وشدد رئيس الاتحاد الإسباني على أن بلاده لن تنسحب من كأس العالم 2030 بسبب الخلاف حول المباراة النهائية، مؤكدًا وجود اتفاقات موقعة بين الدول الثلاث المنظمة للبطولة، إسبانيا والمغرب والبرتغال.
وتتمسك إسبانيا بدورها باستضافة النهائي، وتضع ملعب سانتياغو برنابيو في مقدمة خياراتها، بينما يرفع المغرب سقف طموحاته بملعب الحسن الثاني الجديد، الذي تبلغ سعته المتوقعة نحو 115 ألف متفرج، ليكون أحد أكبر ملاعب كرة القدم في العالم.
وسبق للوزان أن عبّر عن ثقة إسبانيا في قدرتها على استضافة المباراة الأهم في البطولة، مستندًا إلى مكانتها في ملف التنظيم وحصولها على النصيب الأكبر من مباريات المونديال، بنحو 55% من إجمالي اللقاءات.
وفي المقابل، دخل المغرب المنافسة بقوة عبر مشروع ملعب الحسن الثاني، الذي يراهن عليه لقجع لاستضافة النهائي، في وقت لم يمنح فيه الاتحاد الدولي أي طرف ضمانات رسمية بشأن المباراة.
وحسم فيفا جانبًا من الجدل، بعدما أكد أن قرار اختيار ملعب نهائي كأس العالم 2030 لم يُتخذ بعد، وأن الإعلان عنه سيتم في الوقت المناسب.
وتقام النسخة المئوية من كأس العالم عام 2030 بتنظيم مشترك بين إسبانيا والمغرب والبرتغال، إلى جانب إقامة مباريات احتفالية في أوروغواي والأرجنتين وباراغواي، احتفاءً بمرور 100 عام على انطلاق البطولة.
































































