وقال كارينيو خلال مشاركته في برنامج «El Larguero» عبر إذاعة «SER»: «ما يغضبني أننا نفترض تقريبًا أن لاعبًا إسبانيًا لن يفوز بالكرة الذهبية، ولا نتمرد على ذلك».
وأضاف: «نقول: ربما تُمنح لمبابي أو كين، لأنهما قدما أداءً جيدًا، لكن لم يكن هناك أحد قدّم موسمًا استثنائيًا إلى درجة أن يستحق الكرة الذهبية».
وأشار كارينيو إلى أن الأمر يذكّره بما حدث عام 2010، عندما توجت إسبانيا بكأس العالم، بينما ذهبت الكرة الذهبية إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي، معتبرًا أن هذه السابقة تجعل مسألة تتويج لاعب إسباني بالجائزة محل نقاش، خصوصًا مع وجود لامين يامال ضمن أبرز الأسماء المطروحة في سباق الجائزة.
وتابع حديثه بالإشارة إلى رودري، مستعيدًا الجدل الذي صاحب فوزه بالكرة الذهبية، ومتحدثًا عن شعوره بأن اللاعب الإسباني لم يحصل على الدعم الكافي من ناديه في ذلك الوقت، رغم الإنجاز الكبير الذي حققه مع منتخب إسبانيا.
وأوضح كارينيو أن ما يثير غضبه هو وجود حالة من التسليم المسبق بأن الكرة الذهبية ستذهب إلى لاعب غير إسباني، بدلًا من الدفاع عن حظوظ اللاعبين الإسبان ومناقشة ما قدموه خلال الموسم.
وكان كارينيو قد انتقد أيضًا في وقت سابق الحملات الشخصية التي يخوضها بعض المرشحين للجائزة، مشيرًا إلى أنه يفضل نموذج ليونيل ميسي، الذي وصفه بأنه لم يكن يطالب علنًا بالكرة الذهبية رغم فوزه بها ثماني مرات.
































































