ووفقًا لما أوردته صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، فإن الجناح السويدي، البالغ من العمر 20 عامًا، اضطر إلى مغادرة التدريبات، ويخضع حاليًا لفحوصات طبية لتحديد مدى الإصابة بشكل دقيق، وسط مخاوف من تعرضه لقطع في الرباط الصليبي الأمامي.
ولم يرغب برشلونة حتى الآن في الكشف عن تفاصيل الإصابة، مؤكدًا أن الأمر يتعلق بمعلومات طبية سرية، إلا أن النادي أقر بتعرض اللاعب لمشكلة بدنية وأنه ينتظر نتائج الفحوصات الطبية.
وتزيد المخاوف من خطورة الإصابة كونها في الركبة اليمنى نفسها التي سبق أن تعرض فيها روني لقطع في الرباط الصليبي الأمامي خلال فترة لعبه مع كوبنهاجن، وذلك قبل انتقاله إلى برشلونة.
وفي حال تأكد إصابته بقطع جديد في الرباط الصليبي، فإن ذلك قد يعني انتهاء موسمه، كما سيمثل ضربة قوية لخطط برشلونة المتعلقة بمستقبل اللاعب في سوق الانتقالات، خاصة أنه كان مرشحًا للرحيل عن الفريق سواء على سبيل الإعارة أو من خلال صفقة بيع تتضمن خيار إعادة الشراء.
وكان روني قد غاب عن رحلة برشلونة إلى أوديني، لخوض البطولة الودية الثلاثية يوم السبت الماضي، في ظل انتظار حسم مستقبله خلال فترة الانتقالات الحالية.













































