وكتب الصحفي التركي ياغيز سابونجو أوغلو أن أنتوني موسابا وإيدرسون تم استبعادهما من قائمة المباراة، بينما أكد عمر تشليكباشلي أن هناك عروضًا سعودية جادة للحصول على خدمات إيدرسون وسيميدو خلال فترة الانتقالات الحالية.
ويأتي موقف إيدرسون بالتحديد في ظل تزايد التحركات السعودية لضمه، بعدما دخل الحارس البرازيلي دائرة اهتمام عدد من أندية الدوري السعودي، وعلى رأسها الأهلي، الذي يراقب موقف اللاعب تمهيدًا للتحرك رسميًا، إلى جانب متابعة النصر والهلال لوضعه.
وكانت أندية سعودية قد حاولت التعاقد مع إيدرسون خلال فترة وجوده مع مانشستر سيتي، إلا أن الحارس استمر وقتها مع الفريق بعد إقناعه من جانب المدرب بيب جوارديولا بالبقاء.
ويواجه انتقال إيدرسون إلى أي نادٍ جديد عقبة مالية كبيرة، في ظل حصوله على راتب سنوي يقدر بنحو 11 مليون يورو، مع استمرار عقده حتى عام 2028.
وبحسب المعلومات المتداولة، يطالب الحارس بالحصول على نحو 22 مليون يورو، وهي قيمة راتبه عن العامين المتبقيين في عقده، مقابل الموافقة على فسخ تعاقده والانتقال إلى نادٍ جديد، وهو ما تدرسه الأندية السعودية في ظل قدرتها على تقديم عروض مالية ضخمة.
وفي المقابل، هناك اهتمام أوروبي بالحارس، مع تحركات من وكيل أعماله خورخي مينديز لتسويقه داخل القارة، حيث ارتبط اسمه بأندية مثل يوفنتوس الإيطالي وجالطة سراي التركي، لكن المطالب المالية المرتفعة وسقف الرواتب في أوروبا قد يجعلان الأندية السعودية صاحبة الحظوظ الأقوى في حسم الصفقة.
وبالتالي، فإن استبعاد إيدرسون من قائمة فنربخشة يفتح الباب أمام احتمالية اقتراب رحيله، خاصة مع وجود عروض سعودية قوية على طاولة اللاعب والنادي.







