وكان أسينسيو قد عانى من تجدد الآلام في منطقة الإصابة خلال الأيام الماضية، الأمر الذي أعاد خيار الجراحة إلى الواجهة، قبل أن تحسم إدارة ريال مدريد والجهاز الطبي موقفهما بشكل نهائي.
ومن المتوقع أن يغيب المدافع الدولي الإسباني لفترة تتراوح بين شهرين وأربعة أشهر، ما يعني إمكانية ابتعاده حتى بداية العام المقبل حسب ما ذكرته صحيفة ماركا الإسبانية.
إصابة قديمة وقرار الجراحة
تعود مشكلة أسينسيو إلى الجزء الثاني من الموسم الماضي، عندما بدأت إصابة الساق تؤثر على مشاركاته، لكنه قرر الاستمرار في اللعب في ظل حاجة ريال مدريد إلى مدافعين، خاصة مع كثرة الإصابات التي ضربت الخط الخلفي للفريق في ذلك الوقت.
وحاول الجهاز الطبي تجنب الجراحة في البداية من خلال اللجوء إلى علاج محدود التدخل استهدف معالجة المنطقة المتضررة في قصبة الساق، بعدما ظهرت مشكلة في التئام العظمة بالشكل المطلوب. وكان الهدف من هذا الإجراء منح اللاعب فرصة لمواصلة اللعب وتأجيل العملية، لكنه ظل يعاني من آلام وقيود في جاهزيته.
ومع نهاية الموسم، تم استبعاد إجراء الجراحة مؤقتًا، ووضع برنامج يعتمد على الراحة والتعافي خلال فترة الصيف، على أمل أن تستجيب الإصابة للراحة بعد أشهر من الضغط. إلا أن المشكلة لم تختفِ، بل تجددت الآلام خلال الفترة الأخيرة، لتصبح العملية الجراحية الخيار النهائي.
وزادت إصابة أخرى في العضلة الرباعية بالفخذ، تعرض لها أسينسيو في الساق نفسها أواخر يوليو، من تعقيد وضعه خلال فترة الإعداد، بعدما اضطر إلى تعديل أحماله التدريبية وبرنامجه البدني. ومع استمرار معاناته في منطقة قصبة الساق، تقرر اللجوء إلى الجراحة لإنهاء المشكلة بشكل نهائي.
وبذلك يبدأ أسينسيو مرحلة جديدة من التعافي، وسط غياب متوقع يمتد من شهرين إلى أربعة أشهر، في ضربة للفريق الملكي الذي سيفقد أحد خياراته في خط الدفاع خلال الفترة المقبلة.

















