وأثارت إصابة رافينيا حالة من القلق لدى جماهير برشلونة، خاصة أن المنطقة التي شعر فيها اللاعب بالآلام هي نفسها التي تعرض فيها لإصابتيه الأخيرتين، خلال معسكرين سابقين مع المنتخب البرازيلي.
وكان رافينيا قد بدأ المباراة أساسيًا للمرة الثانية أمام أستراليا، بعدما خاض المباراة الودية الأولى بين المنتخبين كاملة لمدة 90 دقيقة، ليكون المهاجم البرازيلي الوحيد الذي أكمل اللقاء.
وأعلنت البرازيل بين شوطي المباراة أن رافينيا غادر الملعب بسبب «بعض الانزعاج في عضلة الفخذ الأيمن»، دون الكشف عن طبيعة الإصابة أو مدى خطورتها.
أنشيلوتي يكشف موقف رافينيا
وقال كارلو أنشيلوتي، المدير الفني للمنتخب البرازيلي، إن رافينيا لم يتعرض لإصابة، موضحًا أنه شعر ببعض الانزعاج فقط، لذلك قرر استبداله ومنحه الراحة.
وأضاف أنشيلوتي: «رافينيا لم يكن مصابًا، كان يشعر ببعض الانزعاج، وكان عليّ إخراجه حتى يحصل على الراحة. عندما يصل التقرير الطبي، سنقرر ما إذا كنا سنعيده إلى برشلونة أو سنبقيه معنا ونرى ما يمكننا فعله».
وتابع: «سألته إذا كان مصابًا، وكانت إجابته: أنا بخير».
ومن المنتظر أن تحدد الفحوصات الطبية موقف رافينيا من مواصلة معسكر البرازيل، حيث يخوض المنتخب مباراة ودية ثالثة خلال فترة التوقف الدولي، أمام الهند يوم السبت في مدينة كولكاتا.
أنشيلوتي يدعم فينيسيوس
وفي المقابل، أشاد أنشيلوتي بمواطنه فينيسيوس جونيور، بعدما سجل هدفًا من ركلة جزاء خلال المباراة.
وقال المدرب الإيطالي: «أعرف فينيسيوس جيدًا. بالنسبة لي، هو لاعب أساسي في البرازيل، وكان كذلك في مسيرتي، وسيظل لاعبًا مهمًا في مستقبل المنتخب».
وأضاف: «صحيح أنه ليس في أفضل حالاته أو مستوياته حاليًا، لكنه رغم ذلك قادر على صناعة الفارق، وهذا ما فعله اليوم. هو من صنع الهدف الثالث، ثم سجل من ركلة الجزاء».
واختتم: «لدي صبر على فينيسيوس لأنه يستحق ذلك».
وأوضح أنشيلوتي سبب اختياره فينيسيوس لتسديد ركلة الجزاء الثالثة، بعدما لم يتولَّ اللاعب تنفيذ ركلة الجزاء خلال مواجهة النرويج في كأس العالم، عندما أهدر برونو جيمارايش الركلة في ظل التعادل السلبي.









































































