وجاء هدف مورا خلال تعادل المكسيك مع كولومبيا 1-1، بعدما استلم الكرة داخل منطقة الجزاء، وتلاعب بعدد من المدافعين قبل أن يسدد بقدمه اليمنى في الشباك، ليمنح منتخب بلاده هدف التعادل.
وحطم مورا بهذا الهدف رقمًا تاريخيًا صمد لمدة 96 عامًا، بعدما تجاوز الرقم المسجل باسم مانويل «تشاكاتا» روساس، الذي كان أصغر هداف للمكسيك، عندما سجل أمام الأرجنتين في كأس العالم 1930 بعمر 18 عامًا و3 أشهر ويومين.
ولا يتوقف سجل مورا التاريخي عند هذا الحد، إذ أصبح في يونيو 2025 أصغر لاعب على الإطلاق يخوض مباراة رسمية مع المنتخب المكسيكي الأول، قبل أن يصبح في العام نفسه أصغر لاعب في تاريخ كرة القدم يفوز ببطولة دولية للمنتخبات الأولى، بعدما توج مع المكسيك بكأس الكونكاكاف الذهبية بعمر 16 عامًا و265 يومًا.
كما دخل مورا تاريخ كأس العالم 2026، بعدما أصبح أصغر لاعب مكسيكي يشارك في المونديال، عندما ظهر أمام جنوب أفريقيا بعمر 17 عامًا و240 يومًا، ليصبح أيضًا أحد أصغر اللاعبين في تاريخ البطولة.
وبهدفه الأخير، يضيف مورا إنجازًا جديدًا إلى قائمة أرقامه القياسية، ليواصل صاحب الـ17 عامًا ترسيخ اسمه كواحد من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة المكسيكية.






























































