وبهذا الإنجاز، عادل «أسود الأطلس» أفضل مركز حققه منتخب إفريقي في تاريخ تصنيف فيفا، والذي كان من نصيب المنتخب النيجيري بوصوله إلى المركز الخامس عام 1994، ليؤكد المغرب حضوره المتزايد بين كبار منتخبات العالم.
وجاء صعود المنتخب المغربي بعد تعادل البرازيل 1-1 أمام أستراليا، في المباراة الودية التي أقيمت الجمعة، ليتقدم المغرب إلى المركز الخامس، فيما تراجع المنتخب البرازيلي إلى المركز السادس وفقًا للحسابات المباشرة للتصنيف.
وفقد المنتخب البرازيلي 2.02 نقطة من رصيده التراكمي، ليصبح لديه 1802.90 نقطة، ويتراجع إلى المركز السادس في التصنيف، وفقًا لموقع «فيفا».
في المقابل، ارتقى المنتخب المغربي إلى المركز الخامس برصيد 1803.99 نقطة، متفوقًا بفارق 1.09 نقطة عن البرازيل، ليواصل كتابة فصل جديد في تاريخ الكرة المغربية.
ويملك «أسود الأطلس» فرصة لتعزيز موقعهم في المركز الخامس، حال تحقيق الفوز على ضيفهم الجابون مساء اليوم الجمعة، في افتتاح مشوارهم بتصفيات كأس أمم أفريقيا 2027، في أول ظهور للمنتخب منذ مشاركته في كأس العالم 2026.
ولا يمثل هذا الإنجاز محطة منفصلة في مسيرة الكرة المغربية، بل يأتي امتدادًا لطفرة لافتة يعيشها المغرب خلال السنوات الأخيرة، بعدما فرض حضوره بقوة على الساحة الدولية بمختلف الفئات والمراحل السنية، إلى جانب تطور منتخباته الوطنية في أكثر من مسابقة.
وكان المنتخب المغربي قد صنع التاريخ في كأس العالم 2022 ببلوغه الدور نصف النهائي، ليصبح أول منتخب إفريقي وعربي يصل إلى هذا الدور في تاريخ المونديال، قبل أن يواصل حضوره ضمن دائرة المنافسة على المستوى العالمي.
وامتد التألق المغربي إلى الفئات السنية، مع حضور منتخبات الشباب والناشئين في البطولات القارية والدولية، فضلًا عن النتائج اللافتة التي حققتها كرة القدم المغربية على مستوى الأندية، ما يعكس اتساع قاعدة التطور في المنظومة الكروية المغربية.
ومع بلوغ المنتخب الأول المركز الخامس عالميًا، يواصل المغرب تعزيز موقعه بين نخبة كرة القدم العالمية، متقدمًا في التصنيف الحالي على منتخبات كبيرة من بينها البرازيل والبرتغال.
ويظل التصنيف الحالي مؤقتًا إلى حين اعتماد جميع نتائج المباريات دوليًا وإصدار التصنيف الرسمي، فيما حدد الاتحاد الدولي لكرة القدم موعد التحديث الرسمي المقبل في 7 أكتوبر 2026.































































