وكان مبابي قد تعرض للإصابة خلال مباراة فرنسا وتركيا، بعدما شعر بآلام في الركبة عقب تسجيله هدفًا، ليقرر مغادرة الملعب، وأظهرت الفحوصات إصابته بتمدد مفرط في المحفظة الخلفية للركبة اليسرى.
ويُقدر غياب مبابي المتوقع بنحو 10 إلى 12 يومًا، وهو ما يمنحه فرصة للعودة مع استئناف ريال مدريد مبارياته أمام فياريال يوم 10 أكتوبر، إلا أن الجهاز الفني بقيادة جوزيه مورينيو لن يتعجل عودته، خاصة مع ارتباط الفريق بمباريات قوية أمام روما ثم برشلونة.
مبابي كان مهددًا بإصابة خطيرة
وبحسب صحيفة "آس" الإسبانية، فإن توقف مبابي عن اللعب فور شعوره بالألم كان عاملًا حاسمًا، بعدما أظهرت الفحوصات أن استمراره في المباراة كان قد يعرضه لخطر الإصابة بضرر أكثر خطورة، قد يصل إلى إصابة تهدد موسمه.
وكان ريال مدريد على تواصل مستمر مع الجهاز الطبي للمنتخب الفرنسي، وسط مخاوف في البداية من إمكانية خضوع اللاعب لجراحة، قبل أن تؤكد الفحوصات عدم الحاجة إلى تدخل جراحي.
ويملك مورينيو عدة خيارات لتعويض مبابي حال تقرر عدم الدفع به في المباراة المقبلة، أبرزها الاعتماد على البرتغالي إسبير في مركز المهاجم، أو الدفع بجود بيلينجهام كمهاجم وهمي، مع مشاركة أردا جولر خلفه.
ويحرص ريال مدريد على عدم المجازفة بمبابي قبل اكتمال تعافيه، خاصة أن النادي لا يريد تكرار سيناريو الموسم الماضي، عندما عانى اللاعب من آلام في الركبة قبل أن يتوقف ويخضع لبرنامج علاجي مكثف.
ومن المنتظر أن تتحدد مشاركة مبابي في المباريات المقبلة وفقًا لتطور حالته، مع تمسك ريال مدريد بعودته فقط عندما يصبح جاهزًا بنسبة كاملة.



































































