جورجي جيسوس تولى قيادة البرتغال، وتشابي هيرنانديز بدأ مهمته مع هولندا، ويورجن كلوب ظهر للمرة الأولى على مقعد ألمانيا، بينما عاد زين الدين زيدان إلى الواجهة من بوابة المنتخب الفرنسي.
وبعد جولتين، تبدو البدايات مختلفة تمامًا بين الرباعي؛ فهناك من بدأ بانتصارين، ومن حصد فوزًا وتعادلًا، ومن لا يزال يبحث عن انتصاره الأول.
جيسوس يبدأ بقوة.. وزيدان يعتمد على النجوم
جورجي جيسوس كان صاحب البداية الأكثر اكتمالًا من حيث النتائج، بعدما قاد البرتغال للفوز على ويلز بهدف دون رد، ثم تغلب على النرويج 2-1، ليتصدر المنتخب البرتغالي مجموعته بست نقاط.
وفي المباراتين، ظهرت بعض ملامح أفكار جيسوس، الذي اعتمد على وجود مهاجمين قادرين على الوصول إلى منطقة الجزاء، مع استخدام أكثر من شكل تكتيكي.
أمام ويلز ظهر المنتخب بصورة أقرب إلى 4-4-2، بينما ظهرت تحولات إلى 4-2-3-1، مع استمرار الفكرة الهجومية القائمة على وجود أكثر من لاعب داخل منطقة الجزاء.
وكان جواو فيليكس أحد أبرز المستفيدين من البداية الجديدة، بعدما سجل أمام ويلز، ثم كرر التسجيل أمام النرويج، ليكون صاحب الهدفين في أول مباراتين لجيسوس. كما منح المدرب البرتغالي فرصًا لبعض البدلاء، في محاولة للحفاظ على جاهزية مجموعة كبيرة من اللاعبين خلال فترة التوقف الدولي.
أما زين الدين زيدان، فكانت بدايته مع فرنسا مثالية من حيث النتائج أيضًا، بعدما حقق الفوز في مباراته الأولى على تركيا بهدف دون رد، ثم كرر النتيجة أمام بلجيكا، ليحصد منتخب الديوك ست نقاط.
وسجل كيليان مبابي هدف الفوز أمام تركيا، بينما جاء هدف الانتصار على بلجيكا عن طريق ميكايل أوليسيه، في مباراة احتاج فيها المنتخب الفرنسي إلى لحظة فردية لحسم المواجهة في الدقائق الأخيرة.
وبدا زيدان حريصًا على الاستفادة من جودة الأسماء الموجودة تحت قيادته، مع منح بعض العناصر فرصًا في التشكيل، خصوصًا أن المرحلة الجديدة تأتي بعد خروج فرنسا من كأس العالم.
كلوب وتشابي.. البداية تحتاج إلى وقت
على الجانب الآخر، جاءت بداية يورجن كلوب وتشابي هيرنانديز أكثر تعقيدًا.
كلوب بدأ مهمته مع ألمانيا بمواجهة هولندا، وانتهت المباراة بالتعادل 1-1 بعدما خطفت هولندا هدف التعادل في الدقائق الأخيرة، قبل أن يتلقى المنتخب الألماني خسارة مفاجئة أمام اليونان بهدف دون رد.
الخسارة أمام اليونان كانت الأولى لألمانيا في عهد كلوب، وجاءت بهدف ديميتريوس كوربيليس في الدقيقة 74، ليتوقف رصيد المنتخب الألماني عند نقطة واحدة بعد مباراتين.
أما اليونان فحققت انتصارها التاريخي الأول على ألمانيا، لتتصدر المجموعة بست نقاط.
كلوب نفسه أشار بعد التعادل أمام هولندا إلى أن فريقه لا يزال في مرحلة بناء العمليات والأفكار، مؤكدًا أن بعض التفاصيل لم تصبح تلقائية بعد داخل المجموعة، وهو أمر طبيعي مع بداية حقبة جديدة.
أما تشابي هيرنانديز، فكانت بدايته مختلفة؛ إذ تعادل مع ألمانيا 1-1 في أمستردام، قبل أن يقود هولندا للفوز على صربيا 2-1.
وسجل ميكس ميريندك هدفين لهولندا في المباراة، بينما تعرض كودي جاكبو للإصابة وخرج مبكرًا، لتتواصل البداية الإيجابية نسبيًا للمنتخب الهولندي مع مدربه الجديد.
تشابي تحدث بعد مباراته الأولى عن رضاه عن أداء فريقه، لكنه طالب بمزيد من الشراسة الهجومية، خصوصًا في الضغط على بناء لعب المنافس واستغلال المساحات بصورة أسرع.
وبعد جولتين فقط، كشفت بداية المدربين الأربعة عن أربع طرق مختلفة لبناء مرحلة جديدة: جيسوس بدأ بانتصارين مع البرتغال، وزيدان حقق العلامة الكاملة مع فرنسا، وتشابي جمع أربعة نقاط مع هولندا، بينما وجد كلوب نفسه أمام نقطة واحدة فقط بعد تعادل وخسارة.






































































