وبحسب صحيفة موندو ديبورتيفو الإسبانية، تتزايد الأصوات بين جماهير ريال مدريد المطالبة بمنح فينيسيوس فترة على مقاعد البدلاء، وإتاحة الفرصة أمام ديوماندي، في ظل الفارق اللافت في مردود اللاعبين خلال المباريات الأخيرة.
وأشارت الصحيفة إلى أن فينيسيوس ظهر بصورة مخيبة في ديربي مدريد الأخير، بعدما اكتفى بمحاولة مراوغة واحدة ناجحة وتسديدتين على المرمى خلال أكثر قليلًا من 56 دقيقة، قبل أن يقرر المدرب جوزيه مورينيو استبداله.
وتزداد الضغوط على الجناح البرازيلي بالنظر إلى أرقامه الهجومية في بداية الموسم، إذ ذكرت «موندو» أنه بعد 8 مباريات رسمية، بينها 7 في الدوري الإسباني ومباراة في دوري أبطال أوروبا، سجل هدفًا واحدًا وصنع 3 أهداف، وسط تعرضه لصافرات استهجان في بعض مبارياته على ملعب سانتياغو برنابيو.
في المقابل، يواصل يان ديوماندي استغلال كل دقيقة يحصل عليها مع ريال مدريد، ويقدم مستويات لافتة جعلته يدخل بقوة في حسابات مورينيو.
وخلال ديربي مدريد، حاول الجناح الإيفواري القيام بـ6 مراوغات، نجح في 4 منها، كما صنع فرصة للتسجيل، وقدم خلال الدقائق التي شارك فيها مردودًا هجوميًا لافتًا، رغم عدم تسجيله أو صناعته هدفًا.
ولم يكن الديربي الحالة الوحيدة التي لفت فيها ديوماندي الأنظار، إذ ظهر بشكل أكثر خطورة عندما انتقل إلى الجناح الأيسر في مواجهة إلتشي عقب خروج فينيسيوس، وهو المركز الذي يبدو أكثر ملاءمة لخصائصه الهجومية.
وفي تلك المباراة، تحرك ديوماندي بحرية أكبر على الجبهة اليسرى، ونجح في صناعة هدف كيليان مبابي، ليقدم دليلًا جديدًا على قدرته على صناعة الخطورة عندما يحصل على مساحة أكبر للتحرك.
واللافت أن مورينيو نفسه سبق أن تحدث عن إمكانية الاعتماد على ديوماندي في مركز فينيسيوس، مؤكدًا أن اللاعب الإيفواري يستطيع اللعب على الجناح الأيسر، وكذلك في الجهة اليمنى، لكنه شدد في الوقت ذاته على حاجته إلى المزيد من التطور من الناحية التكتيكية والتأقلم مع متطلبات اللعب في ريال مدريد.
كما أشاد المدرب بقدرات ديوماندي في المواجهات الفردية والتمرير والتسديد، لكنه أوضح أن عملية تطوير اللاعب يجب أن تتم تدريجيًا، وهو ما يعني أن تألقه الحالي لا يضمن بالضرورة حصوله فورًا على مكان أساسي على حساب فينيسيوس.
وفي السياق نفسه، دخل النجم البرتغالي السابق لويس فيغو على خط الجدل، داعيًا إلى التعامل بهدوء مع تطور ديوماندي وعدم التعجل في الدفع به أساسيًا على حساب فينيسيوس.
ويرى فيغو أن اللاعب الإيفواري يحتاج إلى الوقت للتأقلم مع ريال مدريد، مؤكدًا أن بدايته مع الفريق تشير إلى أنه بدأ بالفعل في الانسجام، وأن دوره يمكن أن يتزايد تدريجيًا مع مرور المباريات.
أما أحدث ظهور لديوماندي فجاء بقميص منتخب كوت ديفوار أمام الصومال في تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، حيث واصل تقديم الأرقام التي تعكس خطورته في المواجهات الفردية وقدرته على خلق الفرص، حتى في المباريات التي يواجه فيها دفاعًا متكتلًا.
















