بداية من الغزارة التهديفية، مرورًا بالتألق السريع للصفقات الجديدة، وصولًا إلى حالات الطرد التي ظهرت مبكرًا في المسابقة.
23 هدفًا في أول يومين
فرضت الأهداف نفسها بقوة خلال أول يومين من منافسات الجولة، بعدما شهدت المباريات الست تسجيل 23 هدفًا، بمعدل تهديفي مرتفع يعكس قوة البداية والإثارة التي صاحبت الجولة الافتتاحية.
وبدأت مباريات الجولة بفوز الحزم على أبها بنتيجة 2-1، قبل أن يحقق القادسية انتصارًا كبيرًا على الشباب 3-1، فيما حسم الأهلي مباراته أمام الدرعية بهدف دون رد.
وفي اليوم التالي، تفوق نيوم على الفيحاء 2-1، بينما حقق الهلال فوزًا مثيرًا على الفيصلي بنتيجة 4-2، واختتم الاتفاق مباريات اليوم بانتصار كبير على الرياض 4-2.
وبذلك بلغ إجمالي الأهداف في المباريات الست 23 هدفًا، بعدما شهدت أربع مباريات على الأقل تسجيل ثلاثة أهداف أو أكثر، فيما انتهت مباراتان بنتيجة 4-2.
صفقات جديدة تعلن عن حضورها سريعًا
من أبرز ظواهر الانطلاقة أيضًا، ظهور عدد من الصفقات الجديدة بصورة سريعة، بعدما نجح وافدون جدد في ترك بصمتهم التهديفية منذ الجولة الأولى.
وكان الأرميني إدوارد سبيرتسيان أحد أبرز الأسماء، بعدما سجل هدف الأهلي الوحيد في شباك الدرعية، ليبدأ رحلته مع الفريق السعودي بطريقة مثالية.
وفي مواجهة الهلال والفيصلي، سجل الوافدان الجديدان ألكسندر ميندي وثيو بونجوندا هدفي الفيصلي، بعدما هز المهاجم الغيني الشباك في الدقيقة 59، قبل أن يضيف اللاعب الكونغولي الهدف الثاني في الدقيقة 64.
كما نجح الوافد الجديد ريان ميسي في تسجيل هدف خلال فوز الاتفاق على الرياض بنتيجة 4-2، ليؤكد أن الصفقات الجديدة بدأت في تقديم نفسها مبكرًا مع أنديتها.
وتعكس هذه البداية مدى تأثير سوق الانتقالات على المنافسة، بعدما احتاج عدد من اللاعبين الجدد إلى مباراة واحدة فقط لترك بصمتهم على نتائج فرقهم.
بطاقتان حمراوان في البداية
ولم تخلُ انطلاقة دوري روشن من البطاقات الحمراء، بعدما شهدت أولى مباريات الجولة حالتي طرد.
وجاءت البطاقة الأولى من نصيب علاء حجي، لاعب نيوم، خلال مواجهة الفيحاء، ليكمل فريقه المباراة في ظروف صعبة.
أما البطاقة الثانية فكانت من نصيب رودريجو أباسكال، لاعب الرياض المنضم حديثًا من فيتوريا غيماريش البرتغالي، خلال مواجهة الاتفاق.









