المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

الفرصة الأخيرة وفك العقدة.. الأهلي والفتح في مواجهة مصيرية

الفتح والأهلي

الفتح والأهلي

ليست كل مباريات دوري روشن متساوية في الحسابات، ومواجهة الفتح والأهلي المقرر لها الجمعة على ملعب الأول تبدو واحدة من تلك المباريات التي تتجاوز نتيجتها حدود النقاط الثلاث.

موضوعات متعلقة

وتعتبر المباراة اختبار حقيقي لمستقبل مارينو بوسيتش مع الأهلي، وفي الوقت نفسه بداية عهد جديد على مقاعد بدلاء الفتح بعد اقتراب رحيل خالد العطوي واقتراب المغربي جمال السلامي من قيادة الفريق.

الأهلي يدخل المباراة وسط ضغوط متزايدة على بوسيتش، بعدما كشفت تقارير صحفية عن اتجاه داخل إدارة النادي لإنهاء التعاقد مع المدرب الهولندي وتجهيز بديله، مع تحرك لتسوية مستحقاته المالية عن الفترة المتبقية من عقده.

وكان الأهلي قد تعاقد مع بوسيتش في أغسطس الماضي بعقد يمتد حتى يونيو 2028، خلفًا لماتياس يايسله، الذي رحل بعد قيادة الفريق لتحقيق لقب دوري أبطال آسيا للنخبة مرتين متتاليتين.

وبالتالي، يدخل بوسيتش مواجهة الفتح وهو يعرف أن هامش الخطأ أصبح ضيقًا للغاية، وأن أي تعثر جديد قد يسرع قرار الرحيل، خصوصًا أن الحديث عن البحث عن بديل لم يعد مجرد تكهنات، بل ظهر في أكثر من تقرير خلال الأسابيع الأخيرة.

الفتح.. مدرب جديد ومهمة إنقاذ

في الجهة الأخرى، لن قد يكون اللقاء هو الأخير لخالد العطوي أو قد لا يبقى على مقاعده قبل اللقاء بساعات، بعدما اقتربت إدارة النادي في عملية الإحلال والتجديد، في ظل النتائج السلبية التي حققها الفريق في بداية الموسم.

واللافت أن الفتح لم ينتظر طويلًا للبحث عن البديل، إذ تحرك نحو جمال السلامي، الذي أصبح الاسم الأقرب لخلافة العطوي قبل أن تتطور الأمور سريعًا، حيث بدأ المدرب المغربي مهمته مع الفريق استعدادًا لمواجهة الأهلي، لتصبح المباراة الأولى له في قيادة الفتح.

السلامي يصل إلى الفتح بخبرة كبيرة، بعدما قاد منتخب الأردن إلى التأهل لكأس العالم 2026، قبل انتهاء مشواره معه عقب الخروج من دور المجموعات، كما سبق له العمل مع عدد من الأندية المغربية، وهو الآن أمام مهمة مختلفة تمامًا، تتمثل في محاولة إنقاذ الفتح من وضع صعب بدأ به الموسم.

وهكذا، سيكون ملعب الفتح مسرحًا لمواجهة مدربين كل منهما يدخل المباراة بظروف استثنائية، بوسيتش يبحث عن انتصار قد يمنحه فرصة جديدة للاستمرار، والسلامي يريد بداية مثالية تمنح فريقه دفعة معنوية في مرحلة إعادة البناء.

الأهلي يعرف الطريق.. لكنه غاب عنه منذ 2022

ولا تحمل مواجهة الجمعة تحديًا فنيًا فقط للأهلي، بل تضع أمامه عقدة تاريخية على ملعب الفتح.

آخر مرة تمكن فيها الأهلي من الفوز على الفتح في ملعب الأخير كانت في 11 فبراير 2022، عندما انتصر بهدف دون رد سجله كارلوس إدواردو في الدقيقة 85 ومنذ ذلك الوقت، واجه الأهلي الفتح على ملعبه أكثر من مرة دون أن يكرر ذلك الانتصار.

وفي آخر مواجهة بين الفريقين على ملعب الفتح، في ديسمبر 2025، تمكن أصحاب الأرض من الفوز 2-1، بينما كان آخر انتصار للأهلي على الفتح بشكل عام في مايو 2026، عندما تفوق بثلاثة أهداف مقابل هدف، لكن المباراة أقيمت في جدة، وليس ملعب الفتح.

وبذلك يعود الأهلي إلى الملعب الذي لم يعرف فيه طعم الفوز منذ أكثر من 4 سنوات، وفي توقيت لا يسمح له بتعثر جديد، لتصبح المواجهة أمام الفتح اختبارًا مزدوجًا، كسر العقدة من جهة، وإنقاذ موسم بوسيتش من جهة أخرى.

توني يطارد السومة

ولا يخلو اللقاء من مواجهة خاصة على مستوى الأرقام، إذ يملك إيفان توني فرصة لكتابة اسمه في تاريخ مواجهات الفريقين، بعدما وصل إلى 5 أهداف في لقاءات الأهلي والفتح، ليحتل المركز الثالث في قائمة هدافي المواجهة، خلف عمر السومة الذي يملك 7 أهداف، وفيكتور سيموس صاحب الـ8 أهداف وفق سجلات المواجهات المباشرة.

وبالتالي، يحتاج توني إلى هدفين فقط لمعادلة رصيد السومة والوصول إلى 7 أهداف، بينما سيحتاج إلى تسجيل 3 أهداف لفض الشراكة وتصدر قائمة هدافي مواجهات الأهلي والفتح.

وتزداد أهمية الرقم بالنسبة للمهاجم الإنجليزي، الذي كان أحد أبرز أسلحة الأهلي في الموسم الماضي، وسجل ثلاثية في آخر مواجهة جمعت الفريقين في مايو 2026، خلال انتصار الأهلي 3-1.

مشاركة

عاجل