خبراء لـ الميدان: خليجي 27 نقطة انطلاق.. وكأس آسيا الاختبار الأهم

السعودية

السعودية

يرى المدرب الوطني بندر العجيثن أن بطولة كأس الخليج الـ27 كشفت عن عدد من اللاعبين الموهوبين وصغار السن، وهو ما يدعو إلى التفاؤل بالمستقبل، مشددًا على أهمية المحافظة على مكتسبات المنتخب.

موضوعات متعلقة

وأكد العجيثن لـ«الميدان» أن المرحلة المقبلة تتطلب الهدوء والعمل المنظم، مع ضرورة المتابعة المستمرة لعناصر المنتخب، سواء مع أنديتهم أو بالتنسيق مع الأجهزة الطبية، إلى جانب منح الفرصة لعناصر جديدة قادرة على تقديم إضافة فنية قوية.

وأشار إلى أن خوض مباريات ودية أمام منتخبات قوية سيكون له دور كبير في رفع مستوى الأداء، وزيادة الانسجام والخبرة لدى اللاعبين، بما يسهم في إعداد المنتخب بالشكل الأمثل للاستحقاقات المقبلة.

الخالد: الانضباط والعمل الجماعي وراء الإنجاز

من جانبه، يرى المدرب الوطني عبدالعزيز الخالد أن تحقيق لقب كأس الخليج الـ27 يُعد إنجازًا كبيرًا، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز أعاد قدرًا من الثقة إلى الجماهير ومحبي المنتخب، ومنح الجميع دفعة معنوية مهمة قبل المرحلة المقبلة.

وقال الخالد لـ«الميدان» إن المنتخب وصل إلى هذا الإنجاز من خلال الانضباط والعمل الفني، مؤكدًا أن الكابتن فهد المفرج كان له دور كبير في النجاح، من خلال ما قدمه من عمل وجهد أسهما في تهيئة البيئة المناسبة للمنتخب.

وعن المدرب دونيس، أوضح الخالد أن معرفته بالكرة السعودية، ووجوده في الدوري السعودي مع أكثر من نادٍ، منحاه الخبرة والثقة، وساعداه على معرفة قدرات اللاعبين وإمكاناتهم الفنية، والتعامل معهم بالشكل الذي يخدم مصلحة المنتخب.

وأضاف أن اللاعبين لديهم الرغبة وروح التحدي، وهناك تعاون وتنازلات فيما بينهم من أجل مصلحة المنتخب، مؤكدًا أن هذا الدور عندما يتكامل مع عمل إداري مميز، فإن منظومة النجاح تكتمل من خلال مثلث يضم المدرب واللاعبين والإدارة، وهو ما يقود في النهاية إلى تحقيق النتائج والإنجازات.

الحماد: كأس الخليج نقطة انطلاق وليست نهاية الطريق

بدوره، أكد اللاعب الدولي السابق سعود الحماد أن بطولة كأس الخليج يجب أن تكون نقطة انطلاق، وليست محطة نهائية، مشيرًا إلى أن المنتخب السعودي أنهى مشاركته في البطولة بصورة قوية بعد الفوز على الإمارات بهدفين دون مقابل.

وأوضح الحماد لـ«الميدان» أن بطولة كأس آسيا المقبلة، المقرر انطلاقها في السابع من يناير 2027، تتطلب استعدادًا مكثفًا، خصوصًا أن الفترة المتاحة أمام الجهازين الفني والإداري قصيرة نسبيًا، وهو ما يستوجب التركيز بشكل أكبر على الانضباط ورفع المستوى الفني.

وشدد على أهمية خوض مباريات ودية أمام منتخبات قوية، لاكتساب المزيد من الاحتكاك والخبرة، والاستعداد لمواجهة مستويات أقوى من تلك التي واجهها المنتخب في بطولة الخليج، إلى جانب دعم صفوف الأخضر بعناصر الخبرة، والعمل على عودة اللاعبين المصابين في أسرع وقت ممكن.

وأكد الحماد ثقته الكبيرة في نجوم الأخضر وقدرتهم على تحقيق نتائج إيجابية في البطولة الآسيوية، مبينًا أن عاملي الأرض والجمهور سيكونان عنصرين مساعدَين للمنتخب، كون البطولة ستقام على أرض المملكة، وهو ما يمنح اللاعبين دافعًا إضافيًا لتقديم مستويات مميزة وتحقيق الطموحات.

مشاركة

عاجل