فرحة لقب خليجي 27 تعانق التاريخ.. جماهير السعودية تحتفل في قلب جدة

جماهير السعودية تحتفل في جدة

جماهير السعودية تحتفل في جدة

من قلب جدة التاريخية، امتدت فرحة الجماهير السعودية بتتويج المنتخب الوطني بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27».

موضوعات متعلقة

لتتحول أزقة «البلد» وأسواقها وبيوتها التراثية إلى مساحات للاحتفال باللقب، وسط أجواء جمعت بين فرحة الإنجاز الرياضي وتاريخ المكان وملامحه العمرانية المميزة.

وبعد حسم المنتخب السعودي المباراة النهائية أمام الإمارات بهدفين دون مقابل، وتتويجه باللقب الخليجي الرابع في تاريخه، انتقلت مظاهر الفرح من مدرجات الملعب إلى شوارع جدة، فيما واصلت الجماهير حضورها في الوجهات التي ارتبطت بفعاليات البطولة، وفي مقدمتها جدة التاريخية، التي استقبلت أعدادًا من المشجعين طوال أيام المنافسات.

وفي محيط متحف بيت نصيف، امتزجت ألوان الأعلام السعودية بالمشهد المعماري القديم، وسط حضور جماهيري رافقته الأهازيج والهتافات، قبل أن تتوزع الجماهير بين الممرات والأسواق والمواقع التاريخية للاحتفال بالتتويج.

أجواء الاحتفال بين الرواشين

لم تقتصر تجربة الجماهير على متابعة المنافسات الرياضية، إذ وجد المشجعون في جدة التاريخية فرصة للتجول بين المباني التراثية والرواشين الخشبية والأزقة القديمة، والتعرف على جانب من تاريخ المدينة وهويتها العمرانية.

وتحولت الجولة بالنسبة لكثير من الزوار إلى تجربة متكاملة، تبدأ بمشاهدة المعالم التاريخية، وتمتد إلى الأسواق الشعبية والمقاهي والمطاعم، فيما أتاحت الفعاليات المصاحبة للبطولة للجماهير قضاء أوقاتهم بين الأنشطة الثقافية والفنية بعيدًا عن أجواء المدرجات.

وكانت جدة التاريخية قد استقطبت، خلال فترة البطولة، جماهير من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج، وسط إقبال على البيوت التاريخية والأسواق والمواقع الثقافية، إلى جانب المقاهي والوجهات التي وفرت للزوار مساحات للجلوس والاستراحة وتبادل الأحاديث حول مباريات البطولة.

من المدرجات إلى الأسواق

ومع تزايد أعداد الزوار، انعكس تدفق الجماهير على الحركة التجارية في المنطقة، إذ شهدت المحال والمطاعم والمقاهي في جدة التاريخية إقبالًا ملحوظًا خلال أيام البطولة.

كما ارتبطت حركة الجماهير بالأسواق القديمة التي تضم مجموعة متنوعة من المنتجات والهدايا والمأكولات، لتتحول زيارة المنطقة إلى جزء من التجربة المصاحبة لـ«خليجي 27».

ومن بين الوجهات التي قصدها الزوار سوق حي البلد الشعبي، حيث تتقاطع الحركة التجارية مع الطابع التاريخي للمنطقة، فيما وفرت المقاهي والمطاعم أماكن للراحة وتناول المأكولات والمشروبات خلال الجولات.

كما جذبت المواقع التاريخية، ومنها باب الجديد وميدان البيعة، اهتمام الزوار الذين حرصوا على توثيق زياراتهم والتقاط الصور في مواقع تحمل جانبًا من ذاكرة جدة وتاريخها.

فرحة اللقب في قلب «البلد»

ومع تتويج الأخضر، اكتملت تجربة الجماهير التي عاشت أجواء البطولة داخل الملعب وخارجه.

فبين هتافات المدرجات وفرحة رفع الكأس، وجد المشجعون في جدة التاريخية مساحة مختلفة للاحتفال، حضرت فيها الرواشين والأسواق والمباني القديمة جنبًا إلى جنب مع الأعلام السعودية وقمصان المنتخب.

وامتدت أجواء التتويج بين أزقة «البلد»، حيث واصلت الجماهير احتفالاتها باللقب الخليجي، في مشهد جمع بين فرحة الرياضة والطابع التراثي لإحدى أبرز الوجهات التاريخية في جدة.

وهكذا، لم تتوقف فرحة «خليجي 27» عند صافرة نهاية المباراة، بل امتدت إلى تفاصيل المدينة، لتلتقي لحظة التتويج الرياضي بتاريخ جدة، وتتحول الرواشين والأسواق والممرات القديمة إلى جزء من ليلة سعودية احتفالية باللقب الرابع للأخضر.

مشاركة

عاجل