المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

بعد خليجي ولأجل آسيا.. هل يحرج العويس بونو وإنزاجي؟

العويس في حفل مراسم تتويج السعودية بخليجي 27

العويس في حفل مراسم تتويج السعودية بخليجي 27

لم يعد محمد العويس مجرد حارس عاد إلى الهلال بعد تجربة قصيرة بعيدًا عن النادي، وإنما أصبح بعد كأس العالم 2026 و"خليجي 27" اسمًا يصعب تجاهله عند الحديث عن حراسة مرمى المنتخب السعودي.

موضوعات متعلقة

بل وربما يضع سيموني إنزاجي أمام معضلة حقيقية في الهلال، هل يستمر ياسين بونو كخيار أول بلا نقاش، أم يحصل العويس على مساحة أكبر من المشاركة بعدما أثبت أنه قادر على حماية المرمى في أكبر المواعيد؟

العويس خرج من كأس الخليج بصورة مختلفة تمامًا، بعدما قاد المنتخب السعودي إلى اللقب الرابع في تاريخ البطولة، وحافظ على نظافة شباكه في جميع مباريات البطولة، من دور المجموعات وحتى النهائي أمام الإمارات، في إنجاز دفاعي لم يكتمل من دونه.

الحارس شارك أساسيًا في المباريات الخمس، ولعب 90 دقيقة أمام الكويت، و90 دقيقة أمام عمان، و90 دقيقة أمام العراق، ثم خاض 120 دقيقة أمام قطر في نصف النهائي، قبل أن يشارك 90 دقيقة أخرى في النهائي أمام الإمارات، ليصل إجمالي مشاركاته إلى 480 دقيقة، دون استقبال أي هدف خلال البطولة.

وفي نصف النهائي، لعب دور البطولة عندما تصدى لركلتي ترجيح أمام قطر، وقاد الأخضر إلى النهائي بعد تعادل سلبي استمر 120 دقيقة.

ولم تكن بطولة الخليج هي المحطة الوحيدة التي أعادت العويس إلى الواجهة، فالحارس كان أحد أبرز لاعبي السعودية في كأس العالم 2026، بعدما تصدى لـ9 تسديدات أمام أوروجواي، ثم حافظ على شباكه نظيفة أمام الرأس الأخضر، وفق سجلات البطولة.

من مقاعد البدلاء إلى حارس المونديال والخليج

قصة العويس خلال الأشهر الأخيرة تجعل وضعه الحالي مختلفًا عن السنوات الماضية.

الحارس كان قد انتقل إلى العلا بعدما أصبح احتياطيًا لياسين بونو في الهلال، لكن مشاركته بصورة منتظمة أعادته إلى حسابات المنتخب، قبل أن يعود إلى الهلال مجددًا بعقد يمتد عامين، عقب تألقه اللافت مع السعودية في كأس العالم.

ومع عودته إلى الهلال، أصبح إنزاجي أمام منافسة غير تقليدية في مركز حراسة المرمى، فبونو ليس حارسًا عاديًا بالنسبة للنادي، بل أحد أبرز عناصر الفريق منذ وصوله في 2023، وجدد الهلال عقده حتى يونيو 2028، بعدما ساهم في تحقيق عدة ألقاب مع الفريق.

لكن المعادلة تغيرت الآن، العويس لم يعد مجرد حارس بديل ينتظر إصابة أو إيقاف زميله، وإنما حارس لعب كأس العالم، ثم خاض بطولة الخليج كاملة، وقاد المنتخب إلى اللقب، وحافظ على شباكه نظيفة في جميع مباريات البطولة.

وهنا تظهر أهمية تصريحات جورجيوس دونيس قبل نهائي الخليج، عندما تحدث عن حاجة اللاعب السعودي إلى الحصول على فرص أكبر مع أنديته، خصوصًا مع اقتراب كأس آسيا، وهي النقطة التي اكتسبت وزنًا أكبر بعد انتهاء البطولة وتتويج السعودية باللقب.

الفكرة التي طرحها دونيس لم تكن مرتبطة بالعويس وحده، لكنها تنطبق عليه بصورة واضحة، لأن المنتخب الذي يستعد لخوض كأس آسيا على أرضه يحتاج إلى لاعبين يشاركون بانتظام، وليس فقط إلى أسماء كبيرة في قائمة المنتخب.

ودونيس نفسه كان قد أكد قبل البطولة أن كأس الخليج تمثل محطة مهمة في بناء المنتخب استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وعلى رأسها كأس آسيا 2027.

والآن، بعد أن حقق المنتخب اللقب وحافظ على شباكه نظيفة في المباريات الخمس، يصبح السؤال أكثر إلحاحًا، هل يستطيع إنزاجي أن يمنح العويس دقائق كافية في الهلال قبل كأس آسيا، أم أن بونو سيظل الحارس الأول دون تغيير؟

هل يفتح بونو الباب أمام العويس؟

المنافسة لا تتوقف عند المستوى الفني فقط، فهناك عامل آخر قد يؤثر في مستقبل مركز حراسة المرمى داخل الهلال، وهو مستقبل بونو نفسه.

الحارس المغربي مرتبط بعقد مع الهلال حتى يونيو 2028، لكن اسمه ظهر مؤخرًا في تقارير عن اهتمام أندية خارج السعودية، وعلى رأسها ريفر بليت الأرجنتيني.

تقارير أرجنتينية تحدثت عن اتصالات بين ريفر بليت ومحيط بونو لاستكشاف إمكانية انتقاله إلى النادي، بينما أشارت تقارير أخرى إلى أن الحارس نفسه لديه رغبة في خوض تجربة مع النادي الأرجنتيني قبل نهاية مسيرته، مع التأكيد في الوقت نفسه على أن الهلال لا يبدو راغبًا في التخلي عنه بسهولة، خاصة أن عقده مستمر حتى 2028.

وبالتالي، لا يمكن القول إن رحيل بونو أصبح قريبًا أو محسومًا، لكن مجرد دخول اسمه دائرة المفاوضات الخارجية يضيف طبقة جديدة إلى ملف حراسة الهلال.

فإذا استمر بونو، سيحتاج إنزاجي إلى إدارة المنافسة بطريقة تمنح العويس فرصة حقيقية للحفاظ على جاهزيته، وإذا رحل الحارس المغربي في أي وقت، فإن الهلال لن يبدأ البحث من الصفر، لأن لديه حارسًا أثبت خلال 2026 أنه قادر على التعامل مع المباريات الكبرى.

والأهم أن العويس نفسه أصبح يمتلك حجة قوية، في كأس العالم، وقف أمام منتخبات مثل أوروجواي وإسبانيا والرأس الأخضر، وفي الخليج لعب كل مباريات السعودية، وحافظ على شباكه نظيفة في 480 دقيقة، وتصدى لركلتي ترجيح أمام قطر، ثم أنهى البطولة بالكأس وشباك نظيفة أمام الإمارات.

هذه الأرقام لا تضمن له مكانًا أساسيًا في الهلال، لكنها تجعل تجاهل حاجته إلى المشاركة المنتظمة أكثر صعوبة.

آسيا تفرض السؤال

المشكلة الحقيقية ليست في من يبدأ مباراة أو مباراتين مع الهلال، وإنما في كيفية تجهيز حارس المنتخب قبل كأس آسيا التي تستضيفها السعودية مطلع 2027.

السعودية تدخل البطولة القارية وهي بطلة الخليج، بعدما أنهت البطولة دون استقبال أي هدف، فيما أكد دونيس أن المنتخب أمام تحدٍ أكبر في كأس آسيا، التي ستكون الاختبار التالي بعد التتويج الخليجي.

وفي هذا السياق، سيكون من الصعب على الجهاز الفني للمنتخب أن يتجاهل مسألة دقائق اللعب عند تقييم حراس المرمى.

العويس قدم لنفسه أفضل بطاقة تعريف ممكنة خلال الأشهر الأخيرة، والمفارقة أنه فعل ذلك في الوقت الذي كان فيه بونو هو الحارس الأساسي للهلال.

مشاركة

عاجل