جاء ذلك بعدما أدلى جيسوس بتصريحات تناول خلالها علاقته بالنجم التاريخي، ومسؤوليته عن نهاية مشواره الدولي، إلى جانب موقفه من تعامل الاتحاد البرتغالي مع الأزمة.
وجاءت تصريحات جيسوس خلال حديثه مع وسائل الإعلام، حيث حاول وضع حد للتركيز المتكرر على ملف رونالدو، مطالبًا بمنح الاهتمام أيضًا لقائمة المنتخب والوجوه الجديدة، لكنه أقر في الوقت نفسه بأن اسمه سيظل مرتبطًا برحيل قائد البرتغال خلال فترة توليه المسؤولية.
جيسوس: ربما تسرعت.. لكن رونالدو لا يرحل بسببي
تحدث مدرب البرتغال بصراحة عن ارتباط اسمه بنهاية مشوار رونالدو الدولي، قائلًا: «ربما تسرعت في بعض الأمور، لكن كريستيانو رونالدو لا يرحل عن المنتخب بسببي».
وأضاف: «سيظل اسمي مرتبطًا برحيل رونالدو، إلا إذا استمر في اللعب حتى عام 2030».
وتعكس تصريحات جيسوس إدراكه لحجم الجدل المحيط بالقرار، وإمكانية ربطه تاريخيًا بالفترة التي شهدت نهاية مشوار أحد أبرز اللاعبين في تاريخ كرة القدم مع المنتخب البرتغالي.
لم أتحدث مع رونالدو.. وكنت أفكر في استدعائه
كشف جيسوس أنه لم يتواصل مع رونالدو، موضحًا أن تفكيره كان منصبًا على إمكانية استدعائه إلى المنتخب، وأنه كان يملك الوقت الكافي للحديث معه لاحقًا.
وقال: «لم أتحدث مع كريستيانو رونالدو، لأنني كنت أفكر في استدعائه إلى المنتخب، وكان لدي وقت كافٍ للتحدث معه بعد ذلك».
غياب رونالدو لا يزيد المسؤولية أو يقللها
وعن تأثير غياب قائد المنتخب على مسؤولية اللاعبين والجهاز الفني، شدد جيسوس على أن الهدف لم يتغير، مؤكدًا أن البرتغال مطالبة بالفوز دائمًا، سواء بوجود رونالدو أو في غيابه.
وقال: «المسؤولية لم تتغير، لأن مسؤولية منتخب البرتغال هي الفوز. غياب كريستيانو عن المنتخب في الوقت الحالي لا يجعل مسؤوليتنا أكبر أو أقل، فهي تظل كما هي».
رفض التعليق على موقف رئيس الاتحاد البرتغالي
وفيما يتعلق بدور رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، بيدرو بروينسا، في التعامل مع الأزمة وحماية مصالح المنتخب، رفض جيسوس تقييم موقفه أو التعليق على طريقة إدارته للملف.
وقال: «من الواضح أنني مدرب المنتخب الوطني، ولن أعلّق على ما يمكن للرئيس أو ما ينبغي عليه فعله، فهذا أمر غير وارد على الإطلاق».
وجاء ذلك بعدما سأله أحد الصحفيين عما إذا كان رئيس الاتحاد قد تعامل بالشكل المطلوب مع حجم الأزمة، أم أخفق في أداء دوره القيادي والمؤسسي.
جيسوس يطالب بالحديث عن قائمة المنتخب والوجوه الجديدة
ولم يُخفِ مدرب البرتغال انزعاجه من تكرار الأسئلة المتعلقة برونالدو، مطالبًا وسائل الإعلام بتوجيه الاهتمام إلى قائمة المنتخب واللاعبين الجدد، بدلًا من حصر النقاش في أزمة النجم البرتغالي.
وقال: «ثلاثة أو أربعة أو خمسة أو ستة أسئلة.. أتفهم طبيعة عملكم، لكننا هنا أيضًا، وأعتقد أن الوقت قد حان للحديث عن قائمة المنتخب واللاعبين الجدد، وأرى أن هذا الأمر مهم أيضًا».



















































































