وتمتع نجم بوروسيا مونشنجلادباخ باهتمام بالغ من الجانب المغربي، حيث كان يأمل المدير الفني لأسود الأطلس ضم اللاعب لصفوف المغرب في قادم المنافسات.
واتبع الاتحاد المغربي سياسة ضم أبنائه لمنتخباته بمختلف أعمارها، في محاولة كانت ناجحة استعاد فيها طيوره المهاجرة في أكبر الملاعب والدوريات الأوروبية، لكن اختبار محيا لم ينجح.
وأعلن المدير الفني لمنتخب ألمانيا ضم وائل محيا لصفوف الماكينات، رغم أنه ما زال بعمر الـ17 عامًا، ويعد أصغر لاعب في صفوف المنتخب الألماني.
وسيتواجد محيا ضمن القائمة التي تستعد لقمة كبيرة في دوري الأمم الأوروبية أمام المنتخب الهولندي، ورغم صعوبة المواجهة، سعى كلوب، بدفع من الاتحاد الألماني، لأن يكون جزءًا من معسكر نوفمبر، ويخطط لمنحه بعض الدقائق لكي يحسم الجدل حول مستقبله ومصيره.
وسبق أن صرح محيا بأنه يريد تمثيل منتخب ألمانيا، خاصة أنه شعر بتجربة رائعة حينما لعب للفريق الألماني تحت 21 عامًا، واستمتع كثيرًا بالأجواء التي شهدها، ويريد إكمال رحلته رفقة الماكينات الألمانية.
وتألق اللاعب مع فريقه هذا الموسم، خاصة حينما قلب النتيجة أمام شتوتجارت، وسار بعدها حديث الكرة الألمانية، في ظل اهتمام كبير من جانب عدد من الأندية بضمه خلال فترات الانتقالات المقبلة.
ويعد بايرن ميونخ، بطل ألمانيا، هو أكثر الفرق إيمانًا بموهبة اللاعب وقيمته، ويسعى لضمه خلال الانتقالات الصيفية المقبلة، وسط تحذيرات من محللين ونجوم سابقين بأن إقدامه على هذه الخطوة مبكرًا قد يعطل هامش تطوره، لأنه لن يحصل على عدد دقائق لعب كافية رفقة العملاق البافاري.
















































































