المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

هل يدفع برشلونة ثمن قرارات فليك؟ أرقام صادمة بعد السقوط أمام ريال مدريد

برشلونة

برشلونة

سلطت صحيفة «موندو ديبورتيفو» الإسبانية الضوء على أزمة توزيع دقائق اللعب داخل صفوف برشلونة، تحت قيادة المدرب الألماني هانسي فليك.

موضوعات متعلقة

حيث اشتكى فليك من افتقاد لاعبيه للانتعاش البدني خلال مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو، التي انتهت بخسارة الفريق الكتالوني بنتيجة (2-1)، ضمن منافسات الدوري الإسباني.

وأشارت الصحيفة إلى أن تصريحات فليك عقب المباراة أثارت تساؤلات بشأن طريقة إدارته لدقائق مشاركة اللاعبين خلال أول 13 مباراة من الموسم الحالي 2026-2027، في ظل الاعتماد المكثف على مجموعة محددة من العناصر الأساسية، مقابل حصول عدد من البدلاء على فرص محدودة للغاية.

فليك يشكو غياب الانتعاش البدني

اعترف هانسي فليك، عقب خسارة الكلاسيكو، بأن لاعبي برشلونة افتقدوا الانتعاش البدني اللازم لمجاراة ريال مدريد، لكنه شدد في الوقت نفسه على رفضه تقديم الأعذار لتبرير الهزيمة.

وقال المدرب الألماني: «لا، ليس لدي أي أعذار، ولا أقبل الأعذار، لكننا لم نكن في كامل انتعاشنا البدني اليوم، وهذا ما يجب علينا تغييره».

واعتبرت «موندو ديبورتيفو» أن تصريحات فليك تفتح الباب أمام مراجعة طريقة توزيع دقائق اللعب داخل الفريق، ومدى تأثير الاعتماد المستمر على العناصر الأساسية في جاهزيتهم البدنية خلال المواجهات الكبرى.

مجموعتان واضحتان في حسابات فليك

أوضحت الصحيفة أن المدرب الألماني يعتمد على مجموعتين واضحتين داخل برشلونة؛ الأولى تضم العناصر الأساسية التي تحظى بالنصيب الأكبر من دقائق المشاركة، إلى جانب بعض اللاعبين الذين يدخلون ضمن حساباته بصورة منتظمة.

أما المجموعة الثانية، فتضم 14 لاعبًا يُصنَّفون ضمن البدلاء، لكن فرص مشاركتهم تتفاوت بشكل ملحوظ، إذ يحصل بعضهم على دقائق محدودة، بينما يظل آخرون خارج حسابات المدرب في معظم المباريات.

ويعكس هذا التفاوت وجود فجوة واضحة بين اللاعبين الأكثر اعتمادًا والبدلاء، وهو ما يثير التساؤلات بشأن مدى فاعلية سياسة التدوير التي ينتهجها فليك، خصوصًا في ظل ضغط المباريات وتعدد الاستحقاقات المحلية والقارية.

يامال يتصدر قائمة الأكثر مشاركة

كشفت «موندو ديبورتيفو» أن إجمالي الدقائق المتاحة لكل لاعب خلال أول 13 مباراة من الموسم بلغ 1170 دقيقة، مع وجود تفاوت كبير في نسب المشاركة بين عناصر الفريق.

وتصدر لامين يامال قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة، بعدما خاض 1101 دقيقة، بنسبة بلغت 94.10% من إجمالي الدقائق المتاحة، ليصبح أحد أكثر العناصر اعتمادًا في حسابات فليك.

وجاء الحارس خوان غارسيا ضمن اللاعبين الأكثر مشاركة، بعدما خاض 1035 دقيقة، بنسبة تقارب 88.5%، بينما شارك بيدري في 907 دقائق، بما يعادل 77.52% من إجمالي الدقائق.

وضمت قائمة اللاعبين الأكثر مشاركة أيضًا باو كوبارسي برصيد 872 دقيقة، وجيرارد مارتين بـ843 دقيقة، ورودري بـ810 دقائق، ورافينيا بـ791 دقيقة، وفيرمين لوبيز بـ776 دقيقة.

كما شارك غوردون في 757 دقيقة، وخافي إسبارت في 724 دقيقة، وإريك غارسيا في 677 دقيقة.

وبلغ متوسط نسبة مشاركة هذه المجموعة نحو 71.55% من إجمالي الدقائق المتاحة، ما يعكس حجم اعتماد فليك على مجموعة محددة من اللاعبين خلال الفترة الماضية.

فجوة كبيرة بين الأساسيين والبدلاء

أبرز التقرير وجود فارق واضح بين دقائق مشاركة العناصر الأساسية والبدلاء، إذ يمثل إريك غارسيا، الذي خاض 677 دقيقة بنسبة 57.86%، الحد الفاصل بين المجموعتين.

ويأتي خلفه البرتغالي جواو كانسيلو، الذي شارك في 566 دقيقة بنسبة تقارب 48.4%، ثم داني أولمو برصيد 517 دقيقة بنسبة تقارب 44.2%.

وأشارت الصحيفة إلى أن أولمو بدأ أساسيًا في ثلاث مباريات بالدوري الإسباني، ومثلها في دوري أبطال أوروبا، بينما شارك أندرياس كريستنسن في 491 دقيقة بنسبة تقارب 42%، وكريم أديمي في 453 دقيقة بنسبة 38.71%.

ويكشف هذا التفاوت عن محدودية الاعتماد على بعض البدلاء، رغم ازدحام جدول المباريات وحاجة الفريق إلى توزيع الأحمال البدنية للحفاظ على جاهزية لاعبيه.

لاعبون خارج الحسابات.. دقائق معدودة وفرص غائبة

لم تتوقف ملاحظات الصحيفة عند تفاوت مشاركة الأساسيين والبدلاء، بل امتدت إلى مجموعة من اللاعبين الذين لم يحصلوا على فرص كافية للمشاركة خلال الفترة الماضية.

ويأتي برايان فاريناس في مقدمة هذه الأسماء، بعدما غاب تمامًا عن المشاركة خلال أول 13 مباراة، دون أن يخوض أي دقيقة.

أما أليخاندرو بالدي، فاقتصرت مشاركته على 86 دقيقة، بعدما دخل بديلًا لخافي إسبارت، بينما لم يحصل حمزة سوى على 12 دقيقة فقط.

وتعكس هذه الأرقام محدودية مشاركة بعض العناصر، في وقت يواجه فيه برشلونة ضغطًا متواصلًا نتيجة ازدحام جدول المباريات.

غافي ودي يونغ.. حضور محدود يثير التساؤلات

سلطت «موندو ديبورتيفو» الضوء أيضًا على وضع بعض الأسماء البارزة داخل برشلونة، وفي مقدمتها غافي، الذي لم تتجاوز مشاركته 191 دقيقة من أصل 1170 دقيقة متاحة، رغم عدم معاناته من إصابة خلال الفترة التي تناولها التقرير.

أما الهولندي فرينكي دي يونغ، فلم يشارك سوى في 16 دقيقة، بعدما سجل ظهوره الأول خلال مواجهة ريال مدريد في الكلاسيكو.

وفي السياق ذاته، بلغت مشاركة البرازيلي غابرييل جيسوس 233 دقيقة، ليكون ضمن اللاعبين الذين حصلوا على فرص محدودة مقارنة بالعناصر الأساسية.

هل يدفع برشلونة ثمن غياب التدوير؟

تطرح الأرقام التي استعرضتها الصحيفة تساؤلات بشأن مدى تأثير سياسة توزيع دقائق اللعب على الحالة البدنية لبرشلونة، خصوصًا في ظل الاعتماد الكبير على لاعبين مثل لامين يامال وبيدري وخوان غارسيا.

ورغم أن ارتفاع دقائق المشاركة لا يعني بالضرورة تراجع الجاهزية البدنية، فإن استمرار الاعتماد على مجموعة محددة، مقابل محدودية مشاركة البدلاء، قد يزيد من صعوبة الحفاظ على المستوى نفسه طوال الموسم.

ويواجه فليك تحديًا يتمثل في إيجاد التوازن بين الحفاظ على التشكيلة الأساسية وتحقيق النتائج، ومنح بقية اللاعبين فرصًا أكبر للمشاركة، بما يساعد على توزيع الأحمال البدنية وتوفير خيارات إضافية في المواجهات الحاسمة.

وبعد خسارة الكلاسيكو أمام ريال مدريد، تبدو تصريحات المدرب الألماني بشأن غياب الانتعاش البدني نقطة انطلاق لمراجعة سياسة التدوير داخل برشلونة، خاصة أن الفريق مقبل على استحقاقات محلية وقارية تتطلب جاهزية أكبر عدد ممكن من لاعبيه.

مشاركة

عاجل