المباريات

جميع المباريات
الهلال
الهلال
الاتفاق
الاتفاق
الأخدود
الأخدود
الحزم
الحزم
ضمك‎
ضمك‎
الفتح
الفتح
الخليج
الخليج
الفيحاء
الفيحاء
الشباب
الشباب
الرياض
الرياض
التعاون
التعاون
النجمة
النجمة
الأهلي
الأهلي
النصر
النصر
الاتحاد
الاتحاد
نيوم
نيوم
الخلود
الخلود
القادسية
القادسية

الإجابة مورينيو.. طريقك لتعطيل برشلونة "فليك" في 3 خطوات

جوزيه مورينيو

جوزيه مورينيو

حقق ريال مدريد انتصارًا هامًا في مشواره بالموسم الجاري من الدوري الإسباني، بالفوز على برشلونة في مباراة الكلاسيكو بهدفين مقابل هدف.

موضوعات متعلقة

«قررنا أننا بحاجة إلى الجمع بين القدرات المختلفة في ثنائي الارتكاز؛ لاعب يمتلك القوة البدنية وآخر يتميز بالجوانب الفنية، على سبيل المثال، لن ألعب بأردا جولر وبرناردو سيلفا معًا، ولن ألعب بكامافينجا وتشواميني معًا. هذا التوازن يساعدنا على بناء اللعب بصورة أفضل، ولن ألجأ إلى خيارات من هذا النوع إلا في ظروف محددة جدًا»، بتلك الكلمات اختار جوزيه مورينيو التعبير عن الطريقة التي استطاع بها فرض سيطرة فريقه على وسط الملعب.

وترصد «الميدان» 3 خطوات نجح خلالها مورينيو في تكبيل قدرات برشلونة وفرض أسلوبه لحسم الفوز في الكلاسيكو.

فصل الخطوط والتكتل الدفاعي

اعتمد جوزيه مورينيو على ثلاثية جود بيلينجهام وبرناردو سيلفا وتشواميني في وسط الملعب أمام برشلونة، مع تمركز اللاعب الإنجليزي في قمة المثلث، للاستفادة من قدراته في الربط بين الخطوط ونقل الكرة من الحالة الدفاعية إلى الهجومية.

ولم يقتصر دور بيلينجهام على هذا الجانب، بل أسند إليه مورينيو مهمة مراقبة رودري عن قرب، بهدف الحد من تأثيره في عملية بناء اللعب، وحرمان برشلونة من أحد أهم مفاتيحه في الخروج بالكرة تحت الضغط وتدويرها في وسط الملعب.

وفي الوقت نفسه، تمركز تشواميني وبرناردو سيلفا بالقرب من بيدري وفيرمين لوبيز، بينما تحرك أردا جولر ويان ديوماندي إلى عمق الملعب عند فقدان الكرة، لتضييق المساحات أمام لاعبي برشلونة وإغلاق زوايا التمرير. وأسهم هذا التنظيم في محاصرة وسط الملعب الكتالوني، بالتزامن مع ضغط بيلينجهام وجولر وديوماندي على خط الدفاع ورودري، ما صعّب على برشلونة بناء الهجمات بصورة سليمة، وأدى إلى تباعد خطوطه وفقدانه الترابط بين الدفاع والوسط، خصوصًا خلال الشوط الأول.

كما ساعدت الكثافة العددية للاعبي ريال مدريد في مواقف استرجاع الكرة خاصة في منتصف ملعب برشلونة، إذ نجح لاعبوه في استرداد الكرة بسرعة في أغلب توقيتات المباراة، مما دفع الفريق أكثر للهجوم.

تنوع أساليب الضغط

لم يسر ريال مدريد على نهج واحد في الضغط على مدافعي برشلونة على مدار المباراة، إذ قرر مورينيو قبل اللقاء تقسيم مراحل الضغط بناءً على أماكن تواجد الكرة ومدى جدوى نجاح الضغط، فمثلًا بدأ بضغط متقدم في حالة بناء برشلونة الهجمة من الخطف الدفاعي، بغلق زوايا التمرير أمام خوان جارسيا بمراقبة لصيقة لخط الدفاع، بجانب ضغط مبابي على الحارس نفسه، لإجباره على كرات طولية بعيدة عن المراقبة.

وفي حالة نجاح عملية الخروج بالكرة من الضغط، كان مدريد ينتقل للمرحلة الثانية من عملية الضغط، وهي إغلاق مساحات التمرير والتكتل الدفاعي في عمق الملعب، مع ترك مساحة حرية في الضغط لمبابي أو بيلينجهام على أمل استرداد الكرة وبدء مرتدة سريعة.

ومع تزايد خطورة برشلونة في الشوط الثاني، على وجه الخصوص، بدأت المرحلة الثالثة وهي تضييق كافة المساحات بين الخطوط، وتراجع الجناحين لتدعيم ظهيري الجنب في المواجهات الفردية ضد لاعبي برشلونة، لتجنب حدوث موقف 1 على 1 خاصة مع الجناحين لامين يامال وأنطوني جوردون.

تجميع اللعب والهجوم المرتد

نجح ريال مدريد في خلق مواقف فردي لأجنحته سواء أردا جولر، أو يان ديوماندي ضد لاعبي برشلونة في أكثر من موقف خلال المباراة. إذ قرر مورينيو الاعتماد على أسلوب تجميع اللعب بالتمريرات القصيرة على أحد الجناحين بين أحد لاعبي الوسط والجناح والظهير لجذب الانتباه نحوهم قبل نقل اللعب بتمريرة طولية عكسية، مثلما حدث في كرة الهدف الأول.

التحركات المرنة لديوماندي وجولر من الجناح إلى عمق الملعب أضفت مزيدًا من الخطورة على أداء ريال مدريد، إذ سمحت بخلق مساحة لظهيري الجنب "فالفيردي يمينًا، وكوكوريلا يسارًا" للانطلاق خلف الظهير المنشغل بمراقبة الجناح، بجانب جذب انتباه أحد المدافعين بتواجد بيلينجهام أو برناردو سيلفا في المساحة أمام منطقة الجزاء، لخلق مواقف زيادة عددية وخلق المساحة المناسبة للوصول للمرمى، سواء خلف الظهير أو بخروج المدافع لغلق المساحة أمام التسديد والحصول على زاوية مميزة للتمرير.

مثّلت التمريرات المباشرة في اتجاه كيليان مبابي أحد الأسلحة المهمة في هجوم ريال مدريد، إذ اعتمد الفريق على استغلال سرعة المهاجم الفرنسي وقدرته على التحرك خلف خط الدفاع، من خلال تمريرات طولية أو بينية تنقل الكرة سريعًا من وسط الملعب إلى الثلث الهجومي، وتضع دفاع برشلونة تحت ضغط مستمر، خاصة عند تقدمه إلى الأمام.

و نجح ريال مدريد في التعامل مع مصيدة التسلل بفضل دقة التمريرات القادمة من وسط الملعب، إلى جانب التحركات الذكية لمبابي ويان ديوماندي وأردا جولر، الذين استغلوا التحرك بعرض الملعب وتغيير توقيت الانطلاق لخلق مساحات خلف الدفاع، ما ساعدهم على تفادي الوقوع في التسلل والوصول إلى مناطق الخطورة.

مشاركة

عاجل