سلطت صحيفة «ليكيب» الفرنسية الضوء على اختلاف تصرفات الثلاثي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، وهاري كين، مهاجم بايرن ميونيخ، ولامين يامال، جناح برشلونة، خلال حفل الكرة الذهبية لعام 2026، الذي أقيم في العاصمة البريطانية لندن.
وبحسب وصف الصحيفة الفرنسية لأجواء الحفل، ظهر مبابي هادئًا ومنفتحًا على التعامل مع وسائل الإعلام، بينما بدا كين أكثر توترًا، في حين اتسم ظهور يامال بالتحفظ وتجنب الاحتكاك المباشر بالصحفيين.
مبابي.. هدوء وانفتاح على الإعلام
وصفت «ليكيب» النجم الفرنسي كيليان مبابي بأنه كان مسترخيًا وسهل التعامل خلال الحفل، إذ أبدى انفتاحًا على المحيطين به، وتعامل بصورة طبيعية مع الاهتمام الإعلامي الكبير المصاحب للحدث.
هاري كين.. توتر دون الهروب من الصحفيين
في المقابل، أشارت الصحيفة إلى أن هاري كين بدا أكثر توترًا خلال الحفل، رغم إقامته في بلاده، لكنه لم يتجنب وسائل الإعلام، وحرص على التفاعل مع الصحفيين والإجابة عن أسئلتهم.
وكان كين قد أقر، خلال ظهوره على السجادة الحمراء، بشعوره ببعض التوتر، موضحًا أن انتظار نتيجة الجائزة يختلف عن خوض المباريات، التي يستطيع اللاعب التأثير في نتيجتها داخل الملعب.
لامين يامال.. تحفظ وحماية من المقربين
أما لامين يامال، فقد وصفته «ليكيب» بأنه الأكثر تحفظًا بين الثلاثي، إذ تجنب التفاعل المباشر مع وسائل الإعلام، بينما حرص أفراد من محيطه على إحاطته والحد من الاحتكاك بالصحفيين.
وعكس ظهور النجوم الثلاثة، وفقًا لوصف الصحيفة الفرنسية، تباينًا في أساليب التعامل مع الأضواء والاهتمام الإعلامي خلال إحدى أبرز المناسبات السنوية في عالم كرة القدم.
وبين هدوء مبابي، وتوتر كين، وتحفظ يامال، كشفت كواليس الحفل عن مشاهد مختلفة للنجوم الذين تصدروا سباق المنافسة على الجائزة الفردية الأبرز عالميًا.





















































































