وأشار كين إلى أن الموسم الحالي هو الأفضل في مشواره، وموجهًا الشكر إلى زملائه ومدربيه وعائلته والأندية التي أسهمت في تطوره، وعلى رأسها توتنهام هوتسبير وبايرن ميونخ.
وتحدث كين خلال كلمته في حفل الكرة الذهبية بالعاصمة البريطانية لندن، معربًا عن سعادته الكبيرة بالجائزة، ومؤكدًا أن الإنجاز لم يكن ليتحقق دون العمل الجماعي والدعم الذي تلقاه طوال مسيرته.
هاري كين: أفضل موسم في مسيرتي
وقال كين: «لقد كان عامًا ساحرًا بكل المقاييس. ما حققته يعني لي الكثير، وأنا فخور للغاية بما وصلت إليه. دون شك، هذا هو أفضل موسم في مسيرتي الكروية، ولم يكن أي من ذلك ممكنًا لولا الأشخاص المحيطون بي».
وأضاف: «بالطبع، أتحدث عن زملائي في النادي ومع المنتخب الإنجليزي، وكذلك المدربين. لم أكن لأتمكن من تسجيل كل هذه الأهداف دون زملائي، أو دون تقديم كل ما لدي في التدريبات والمباريات».
وتابع النجم الإنجليزي: «أود أيضًا أن أشكر عائلتي، فلم يكن أي شيء من ذلك ليتحقق دونهم، ودون الفريق المحيط بي الذي يساعدني على البقاء متواضعًا ومتمسكًا بواقعي. وأشكر زوجتي الموجودة هنا، فنحن نخوض هذه الرحلة معًا، وأعلم أن الأمر كان سيصبح مستحيلًا دونك».
وأعرب كين عن امتنانه لكل من أسهم في وصوله إلى هذه اللحظة، قائلًا إنه لا يستطيع شكر الجميع بالاسم، لكنه يقدر كل شخص وقف إلى جانبه وسانده خلال رحلته.
رسالة مؤثرة إلى كومباني بعد التتويج
ووجه كين رسالة خاصة إلى البلجيكي فينسنت كومباني، مدرب بايرن ميونخ، الذي أشار إلى أنه يتمنى له الشفاء والعافية، قائلًا: «إلى فيني، أعلم أنك في المنزل أو لا تزال في المستشفى. أتمنى لك الشفاء، وآمل أن يمنحك هذا الإنجاز بعض الطاقة».
وأضاف مهاجم بايرن ميونخ: «منذ أن بدأت العمل معك، تطورت كثيرًا، ليس فقط كلاعب، بل أيضًا كشخص وقائد. أنا سعيد بإعادة هذه الكأس إلى بايرن ميونخ».
كما وجه الشكر إلى زملائه في الفريق البافاري، مؤكدًا أن المنافسة اليومية معهم أسهمت في تطوير مستواه، وقال: «لم أكن لأقف هنا اليوم دون زملائي في بايرن. الطريقة التي يدفعونني بها إلى التطور، وتدربي أسبوعيًا أمام لاعبين مثل مايكل أوليسيه، تجعلني لاعبًا أفضل وتحفزني على مواصلة التحسن».
وأشاد كين بإدارة النادي الألماني، مؤكدًا أن تمثيل بايرن ميونخ شرف كبير بالنسبة إليه، وأنه يشعر بالفخر لإعادة جائزة الكرة الذهبية إلى النادي.
كين يوجه الشكر إلى توتنهام
ولم ينسَ كين النادي الذي شهد انطلاقته في كرة القدم الإنجليزية، إذ خص توتنهام هوتسبير برسالة تقدير، مؤكدًا أن الفضل يعود إليه في جانب كبير من مسيرته.
وقال: «أود أن أشكر توتنهام هوتسبير أيضًا. لم أكن لأصل إلى هنا اليوم دون توتنهام. انضممت إلى النادي عندما كنت في الحادية عشرة من عمري، وكل التوجيهات والتدريبات التي تلقيتها هناك ساعدتني على تحقيق أحلامي».
وأضاف: «لولا كل تلك اللحظات والأشخاص الذين ساندوني على طول الطريق، لما وصلت إلى ما أنا عليه اليوم. لذلك، أريد حقًا أن أشكر توتنهام».
كما وجه رسالة امتنان إلى جماهير بايرن ميونخ ومنتخب إنجلترا وتوتنهام، وجميع مشجعيه حول العالم، مشيرًا إلى أنه يقدر دعمهم المستمر في المدرجات وخارج الملاعب، وعبر منصات التواصل الاجتماعي.
حلم الكرة الذهبية والعمل بعيدًا عن الأضواء
وتحدث كين عن قيمة الجائزة بالنسبة إليه، مؤكدًا أن الفوز بالكرة الذهبية كان أحد أحلامه منذ الصغر، لكنه لم يكن يتوقع الوصول إلى كل ما حققه في مسيرته عندما كان في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة من عمره.
وقال: «كان الفوز بالكرة الذهبية دائمًا أحد أحلامي. عندما كنت في الخامسة عشرة أو السادسة عشرة، لم أكن أتوقع أبدًا أن أحقق كل ما حققته. وبالطبع، تطلب الأمر قدرًا هائلًا من العمل الشاق».
وأضاف: «بغض النظر عن النتيجة، فإن ما حدث يمثل أمرًا استثنائيًا بالنسبة إليّ شخصيًا، وكذلك للأندية والفرق التي لعبت لها. هذا هو الأمر الأهم بالنسبة إليّ».
ووجه كين رسالة إلى اللاعبين الطامحين للوصول إلى القمة، مؤكدًا أن النجاح يرتبط بالعمل المستمر حتى في الأوقات التي لا يراقب فيها أحد ما يفعله اللاعب.
وقال: «الأمر يتعلق في النهاية بالرحلة نفسها. كل شيء ممكن، بشرط العمل بجد عندما لا يراك أحد».
كين يشكر مدربيه السابقين
وحرص قائد منتخب إنجلترا على توجيه الشكر إلى عدد من المدربين الذين كان لهم دور في تطوره، ومن بينهم هاري ريدناب، وماوريسيو بوكيتينو، وجوزيه مورينيو، وأنطونيو كونتي، وجاريث ساوثجيت، إلى جانب مدربين آخرين رافقوه في مراحل مختلفة من مسيرته.
وقال: «لقد لعبتم جميعًا دورًا كبيرًا في تطوري، وكل منكم أسهم في مرحلة مختلفة من حياتي. لولا كل واحد منكم، لما كنت أقف هنا اليوم».
وأضاف: «عندما تحيط نفسك بأفضل الأشخاص وأفضل المدربين، فإن ذلك يجعلك أفضل كشخص وكلاعب».
شكر للمنظمين والمصوتين
واستهل كين حديثه بالتعبير عن دهشته من الإنجاز، قائلًا إنه يكاد يعجز عن الكلام، قبل أن يوجه الشكر إلى منظمي الحفل على تقديم هذه المناسبة الاستثنائية.
وأشار إلى أن إقامة الحفل في لندن جعلت اللحظة أكثر خصوصية بالنسبة إليه، واصفًا ذلك بأنه فأل حسن، كما شكر جميع من صوتوا له، معربًا عن سعادته بالحصول على التقدير إلى جانب نخبة من أفضل لاعبي العالم، ومن بينهم زملاؤه في الفريق.
واختتم كين رسالته بالتأكيد على أن الجائزة لا تمثل إنجازًا فرديًا فحسب، بل تعكس أيضًا مساهمة كل من رافقه في رحلته، من أفراد عائلته وزملائه ومدربيه إلى الأندية والجماهير التي دعمته منذ بداياته وحتى وصوله إلى قمة كرة القدم العالمية.





















































































