وتلقى مانشستر يونايتد هزيمة قاسية أمام بورنموث بثلاثة أهداف دون رد في المباراة التي أقيمت، اليوم الأحد، على ملعب "أولد ترافورد"، ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.
وواصلت هذه الخسارة سلسلة النتائج السلبية لفريق مايكل كاريك، الذي عجز عن تحقيق الفوز في 8 مباريات متتالية بجميع المسابقات.
ووفقًا لما ذكرته شبكة "سكاي سبورتس"، كانت إدارة مانشستر يونايتد تبحث بالفعل عن بدائل محتملة لتولي القيادة الفنية تمهيدًا لإقالة كاريك، حتى قبل السقوط أمام بورنموث، بسبب البداية المتعثرة للفريق هذا الموسم.
ومن المتوقع أن تُسرع الإدارة خطواتها لحسم ملف المدرب الجديد، وسط توقعات داخل النادي بإمكانية إعفاء مايكل كاريك من منصبه.
وأضاف تقرير "سكاي" أن القرار النهائي بشأن مصير كاريك سيتوقف على توصية مدير كرة القدم جيسون ويلكوكس، والرئيس التنفيذي عمر برادة، على أن تُرفع التوصية إلى المالك المشارك للنادي، السير جيم راتكليف.
ناجلسمان وهاو على رأس قائمة المرشحين لتدريب يونايتد
ويتصدر الألماني جوليان ناجلسمان مدرب بايرن ميونخ وألمانيا السابق والإنجليزي إيدي هاو مدرب نيوكاسل يونايتد السابق قائمة المرشحين المحتملين لخلافة كاريك، حال قررت إدارة مانشستر يونايتد إجراء تغيير على رأس الجهاز الفني.
وكان إيدي هاو قد أبدى، عقب رحيله عن تدريب نيوكاسل في يوليو، رغبته في الحصول على فترة راحة من كرة القدم، لاستعادة نشاطه.
ورغم ذلك، أفادت "سكاي سبورتس" بأن هاو سيكون منفتحًا على الدخول في محادثات مع مانشستر يونايتد، إذا أصبح المنصب شاغرًا.
وسبق أن رشح دان آشورث، المدير الرياضي السابق لمانشستر يونايتد، إيدي هاو لتولي المهمة، مستندًا إلى معرفته الجيدة بإمكاناته خلال فترة عمله في نيوكاسل.
في المقابل، يحظى ناجلسمان بمعرفة جيدة داخل أروقة النادي، خاصة لدى كريستوفر فيفيل، رئيس قسم التعاقدات في مانشستر يونايتد، بعدما عمل الاثنان معًا عن قرب في نادي لايبزيج.
ولا يرتبط ناجلسمان بأي نادٍ في الوقت الحالي بعدما انتهت تجربته مع المنتخب الألماني عقب الخروج من كأس العالم.
موقف إيمري وكونتي
ولم تقتصر حسابات مانشستر يونايتد على ناجلسمان وهاو، إذ سبق أن درس النادي إمكانية التعاقد مع الإسباني أوناي إيمري، المدير الفني لأستون فيلا، والإيطالي أنطونيو كونتي، مدرب نابولي السابق، لتولي القيادة الفنية للفريق.
وأشار التقرير إلى أن إيمري وكونتي لا يُعدان حاليًا من بين المرشحين الأوفر حظا لتولي المهمة، في وقت لا يزال فيه إيمري ملتزمًا بمشروعه مع أستون فيلا.










