وبحسب ما أوردته صحيفة "ذا أثليتيك"، لم تكشف الفحوصات الأولية التي خضع لها فالفيردي في مدينة فالديبيباس الرياضية عن وجود إصابة خطيرة، رغم خوضه أكثر من 40 دقيقة وهو يعاني من الألم، قبل أن يقرر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو استبداله بدومفريز.
ويعتزم الجهاز الفني متابعة حالة اللاعب خلال الأيام المقبلة، مع تجنب المجازفة به إذا لم يستعد جاهزيته البدنية بصورة كاملة. وستتحدد إمكانية مشاركته أمام راسينغ سانتاندير بناءً على استجابته للتدريبات خلال الأسبوع الجاري.
ويمثل فالفيردي عنصرًا مهمًا في حسابات مورينيو، خاصة بعد توظيفه في مركز الظهير الأيمن، وهو الدور الذي أتاح للمدرب إشراك أردا غولر أساسيًا ومنح خط الوسط خيارات إضافية، إلى جانب الاستفادة من القدرات البدنية الكبيرة للاعب الأوروغوياني وتحركاته المستمرة على الجبهة اليمنى.
وفي حال غياب فالفيردي عن المواجهة المقبلة، يبرز دومفريز بوصفه أحد الخيارات المتاحة لتعويضه، بعدما شارك بديلًا خلال الكلاسيكو، غير أن هذا التغيير قد يدفع مورينيو إلى تعديل بعض خياراته التكتيكية، خصوصًا أن الاعتماد على ظهير تقليدي قد يقلل من المرونة التي وفرها فالفيردي للفريق في المباريات الأخيرة.
ويفضل ريال مدريد التعامل بحذر مع حالة اللاعب، نظرًا لأهميته في حسابات الفريق خلال الموسم، الذي ينافس فيه على لقبي الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا. لذلك، لن يتخذ الجهاز الفني قرارًا نهائيًا بشأن مشاركته قبل تقييم حالته البدنية ومدى تعافيه من الآلام، تفاديًا لتفاقم الإصابة وغيابه لفترة أطول.

















































































