وحافظ لامين يامال على الجائزة للعام الثالث على التوالي، عقب فوزه بها في نسختي 2024 و2025.
ويؤكد هذا الإنجاز المكانة الاستثنائية التي وصل إليها يامال في كرة القدم العالمية، بعدما تحول إلى أحد أبرز نجوم الجيل الجديد، بفضل قدراته الفنية وتأثيره الكبير في أداء فريقه، رغم صغر سنه.
أرقام استثنائية تتحدث عن يامال
قدم يامال موسمًا لافتًا مع برشلونة خلال موسم 2025-2026، بعدما ساهم في 41 هدفًا بمختلف المسابقات، بواقع 24 هدفًا و17 تمريرة حاسمة.
ووفقًا للأرقام الواردة في الإحصائية، يتفوق النجم الإسباني بفارق 19 مساهمة تهديفية على أقرب منافسيه من اللاعبين المراهقين في الدوريات الأوروبية الخمسة الكبرى، في مؤشر يعكس حجم تأثيره الهجومي وقدرته على صناعة الفارق.
ولم يعد يامال مجرد موهبة واعدة تنتظر فرصتها، بل أصبح عنصرًا مؤثرًا في حسابات برشلونة، وأحد الأسماء التي تحظى بمتابعة واسعة على الساحة الكروية العالمية.
يامال يفاجئ الجميع.. ويمنح كوبا لجائزة كوبارسي
ورغم تتويجه بجائزة كوبا، وجّه يامال الأنظار إلى زميله في برشلونة باو كوبارسي، بعدما أكد أنه كان يستحق الفوز بالجائزة، في لفتة تعكس تقديره لما يقدمه المدافع الشاب.
وقال يامال عقب فوزه بالجائزة: «أعتقد أن هذه الجائزة كان ينبغي أن تذهب إلى باو كوبارسي.. لقد كان الأجدر بها».
وأضاف: «كنت أتمنى أن يكون كوبارسي هنا، وأعتقد أن هذه الجائزة يجب أن تذهب إليه، فهو يستحقها. لقد قدم مستويات مذهلة منذ فترة طويلة».
كما حرص نجم برشلونة على توجيه الشكر إلى ناديه ومنتخب بلاده، مؤكدًا ضرورة مواصلة العمل والتطور، رغم الإنجازات التي حققها في مسيرته حتى الآن.
وقال: «أشكر ناديي ومنتخب بلادي، وعليّ مواصلة العمل».
يامال.. إنجازات مبكرة وطموحات بلا حدود
يواصل يامال حصد الجوائز الفردية وترسيخ اسمه بين أبرز نجوم كرة القدم، بعدما أصبح فوزه بجائزة أفضل موهبة شابة في العالم للمرة الثالثة تواليًا علامة فارقة في مسيرته.
وتعكس هذه الإنجازات حجم التوقعات المحيطة بالنجم الإسباني، الذي يملك بالفعل سجلًا حافلًا بالنجاحات رغم صغر سنه، فيما تتواصل طموحاته لتحقيق المزيد من الألقاب والجوائز خلال السنوات المقبلة.
وبين أرقامه التهديفية اللافتة، وتأثيره في برشلونة، وروحه الرياضية التي ظهرت في إشادته بكوبارسي، يواصل لامين يامال إرسال رسالة واضحة إلى منافسيه: رحلته نحو القمة لا تزال مستمرة.











