وبحسب الصحيفة، يستعد المنتخب البرتغالي لمواجهة الدنمارك على أرضه يوم 14 نوفمبر، قبل أن يحل ضيفًا على ويلز يوم 17 من الشهر ذاته، في مواجهتين قد تشهدان عودة رونالدو إلى صفوف المنتخب بعد فترة غيابه الأخيرة.
وكان قائد النصر قد تعرض لعقوبة بالإيقاف لمدة 30 يومًا، عقب مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن.
وأشارت الصحيفة إلى أن رونالدو كان قد قضى 19 يومًا من العقوبة وقت الإعلان عنها، ما يعني إمكانية استدعائه مجددًا، مع انتهاء الإيقاف في 30 أكتوبر.
وأكد التقرير أن الباب بات مفتوحًا أمام عودة النجم البرتغالي إلى صفوف منتخب بلاده، في انتظار الإعلان الرسمي عن القائمة النهائية للمباراتين، وما إذا كان المدرب سيقرر الاستعانة بخدمات قائد المنتخب خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.
يُذكر أن منتخب البرتغال ضمن بالفعل التأهل إلى الدور ربع النهائي من دوري الأمم الأوروبية، ويحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان إنهاء مجموعته في المركز الأول.
وتأتي هذه الخطوة بالتزامن مع اقتراب انتهاء عقوبة الإيقاف الموقعة على النجم البرتغالي بنهاية الشهر الجاري أي قبل مواجهتي الدنمارك يوم 14 نوفمبر، وويلز يوم 17 من الشهر نفسه.
وكان رونالدو قد انضم إلى القائمة الأولية التي أعلنها المدرب جيسوس لخوض أربع مباريات في دوري الأمم الأوروبية، حيث شارك أساسيًا أمام ويلز، قبل أن يجلس على مقاعد البدلاء طوال مواجهة النرويج دون المشاركة.





















































































