وكان رونالدو قد تعرض لعقوبة الإيقاف لمدة 30 يومًا، إلى جانب غرامة مالية قدرها 255 يورو، بسبب مغادرته معسكر المنتخب البرتغالي في العاصمة الدنماركية كوبنهاجن، خلال مباريات دوري الأمم الأوروبية.
وأشارت صحيفة "ريكور" البرتغالية، إلى أن رونالدو بهذه العقوبة بات جاهزًا للمشاركة في المباريات مع البرتغال في فترة التوقف الدولي المقبلة، بعدما قضى الجزء الأكبر من عقوبة الإيقاف الموقعة عليه.
وأوضحت الصحيفة أنه في حال بدء تنفيذ العقوبة من الآن، لكان اللاعب البالغ من العمر 41 عامًا خارج حسابات جورجي جيسوس، المدير الفني للمنتخب البرتغالي، خلال الاستحقاقات الدولية المقبلة، إلا أن احتساب فترة الإيقاف التي قضاها رونالدو غيّر الموقف.
وقضى رونالدو بالفعل 19 يومًا من أصل مدة العقوبة البالغة 30 يومًا، وفقًا لما ورد في قرار اللجنة التأديبية، الذي نص على خصم فترة الإيقاف الاحتياطي، سواء التلقائي أو غير التلقائي، من إجمالي العقوبة الموقعة على اللاعب.
وجاء في القرار: "بموجب الفقرة الرابعة من المادة 40 مكررًا (أ) من اللائحة التأديبية للاتحاد البرتغالي لكرة القدم، تُخصم فترة الإيقاف الاحتياطي، التلقائي وغير التلقائي، بالكامل من مدة عقوبة الإيقاف".
وأضاف القرار أن الفترة التي قضاها اللاعب تحت الإيقاف الاحتياطي بدأت من الأول من أكتوبر 2026 وحتى العاشر من الشهر نفسه، ثم استمرت بصورة غير تلقائية اعتبارًا من 11 أكتوبر وحتى تاريخ إخطاره بالقرار، بإجمالي 19 يومًا.
وبناءً على ذلك، تنتهي عقوبة رونالدو يوم 30 أكتوبر الجاري، ليصبح متاحًا أمام جورجي جيسوس لضمه إلى قائمة المنتخب البرتغالي استعدادًا للمباراتين الأخيرتين في دور المجموعات من دوري الأمم الأوروبية.
ومن المقرر أن يواجه المنتخب البرتغالي نظيره الدنماركي يوم 14 نوفمبر المقبل، قبل أن يحل ضيفًا على منتخب ويلز يوم 17 من الشهر نفسه.
وكان المنتخب البرتغالي قد ضمن بالفعل التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة، ويحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان إنهاء دور المجموعات في صدارة الترتيب.




































































