وأوضحت الصحيفة أن مستقبل رونالدو مع المنتخب البرتغالي لا يزال يحظى باهتمام كبير، رغم مغادرته معسكر الفريق خلال فترة التوقف الدولي الأخيرة، في ظل محاولات لإعادة قائد البرتغال إلى صفوف المنتخب ومنحه فرصة لإنهاء مشواره الدولي بالشكل الذي يليق بمسيرته.
وكانت علاقة رونالدو بالمنتخب قد شهدت توترًا كبيرًا خلال الأيام الماضية، بعدما قرر المدرب جورجي جيسوس إبقاء اللاعب على مقاعد البدلاء خلال مواجهة النرويج في دوري الأمم الأوروبية، في مباراة لم يشارك خلالها النجم البرتغالي ولو لدقيقة واحدة.
وتعد هذه الواقعة استثنائية في مسيرة رونالدو مع البرتغال، إذ كانت المرة الأولى منذ أكثر من 18 عامًا التي يبقى فيها على مقاعد البدلاء طوال مباراة رسمية مع منتخب بلاده.
وتصاعدت الأزمة بعد ذلك، بعدما غادر رونالدو معسكر المنتخب قبل مواجهة الدنمارك، عقب توتر العلاقة مع جيسوس، في الوقت الذي تدخل فيه بيدرو بروينسا، رئيس الاتحاد البرتغالي لكرة القدم، لمحاولة احتواء الموقف.
ورغم الأزمة، أكد برونو فرنانديز، قائد البرتغال، أن رونالدو يظل "أكبر رمز" للمنتخب ولكرة القدم البرتغالية، بينما شدد جيسوس على أنه لا يمكن تجاهل مكانة اللاعب التاريخية مع المنتخب.
وكان رونالدو قد أكد عقب خروج البرتغال من كأس العالم 2026 أمام إسبانيا أن البطولة كانت الأخيرة له في كأس العالم، لكنه لم يعلن وقتها اعتزاله اللعب الدولي بشكل نهائي.

































