المباريات

جميع المباريات

من أرشيف كأس العالم.. عندما أثار الأخضر قلق الصحافة الإسبانية في 2006

السعودية أحرجت إسبانيا في كأس العالم 2006 - فيفا

السعودية أحرجت إسبانيا في كأس العالم 2006 - فيفا

يلتقي المنتخبان السعودي والإسباني للمرة الثانية في كأس العالم، بعد مواجهة أولى في 2006، أثار خلالها الأخضر قلق فريق لويس أراجونيس، وفق ما ظهر في أرشيف الصحف الإسبانية، رغم خسارة رفاق ماركوس باكيتا.

موضوعات متعلقة

يلتقي المنتخبان السعودي والإسباني للمرة الثانية في تاريخهما بكأس العالم، بعد مواجهة أولى في 2006، أثار خلالها الأخضر قلق فريق المدرب الإسباني لويس أراجونيس، وفق ما ظهر في أرشيف الصحف الرياضية الإسبانية، رغم خسارة رفاق المدرب البرازيلي ماركوس باكيتا، بهدف نظيف.

ويعود الأخضر لمواجهة إسبانيا في منافسات كأس العالم مجددًا، بعد 20 عامًا.

السعودية وإسبانيا في 2006

أوقعت قرعة فيفا في كأس العالم 2006 المنتخب السعودي في مجموعة واحدة مع إسبانيا، إلى جانب كل من تونس وأوكرانيا.

وبدأ الأخضر آنذاك مشوار المنافسة في كأس العالم 2006 بالتعادل (2-2) أمام تونس في مباراة درامية، استقبل خلالها هدفًا من رأسية المدافع راضي الجعايدي في الدقائق الأخيرة، بعد أن كان متقدمًا بهدفين من توقيع ياسر القحطاني وسامي الجابر على الترتيب.

وفي الجولة الثانية من مجموعات كأس العالم 2026، تلقى الأخضر هزيمة قاسية (4-0) أمام الجيل التاريخي لمنتخب أوكرانيا، بقيادة أندريه شيفتشينكو، بينما جمعت إسبانيا العلامة الكاملة بـ6 نقاط، لتصبح المباراة الثالثة بين المنتخبين، بمثابة تحصيل حاصل.

بالبدلاء

اختار المنتخبان السعودي والإسباني منح اللاعبين البدلاء فرصة المشاركة في منافسات كأس العالم 2006، خاصة أن النتيجة لم تكن مؤثرة في مشوارهما، حيث ودع الأخضر، بينما ضمن الماتادور التأهل إلى دور الـ16 في الصدارة.

وقال باكيتا في تصريحات نشرتها صحيفة ماركا الإسبانية، قبل لقاء المنتخبين: "أود أن أهنئ لاعبي المنتخب السعودي لأنهم لم يستسلموا أمام أوكرانيا.. أنا مرتاح البال، واللاعبون أظهروا التزامهم وقاتلوا، ونجحنا في محو الصورة السيئة في مونديال 2002".

وشدد المدرب البرازيلي على أن المنتخب السعودي سيحاول تحقيق نتيجة إيجابية أمام إسبانيا.

وأضاف بشأن إمكانية مفاجأة المنتخب الإسباني قبل نهاية مشوار الأخضر في كأس العالم: "المشاكل للرجال، والتحديات للمحاربين.. بالنسبة لي الأمل موجود دائمًا في الحياة، علينا التحلي بالإيجابية، وسنبذل قصارى جهدنا حتى النهاية".

ومع تأهل منتخب إسبانيا إلى ثمن نهائي كأس العالم 2006، فضل أراجوانيس إراحة اللاعبين الأساسيين أمام السعودية.

وشهدت مباراة إسبانيا والسعودية في كأس العالم 2006 غياب عدد كبير من نجوم المنتخبين، إذ جلس ياسر القحطاني وحسين عبد الغني على مقاعد البدلاء، بينما أشرك أراجونيس 3 أو 4 لاعبين أساسيين فقط، من بينهم راؤول وإنييستا وفابريجاس.

قلق في الصحافة الإسبانية

نجح منتخب إسبانيا في التفوق (1-0) على السعودية، بهدف خوانيتو في الدقيقة 30.

وسيطر القلق على عناوين الصحف الرياضية في إسبانيا، بعد أن مالت الأفضلية، خاصة في الشوط الثاني، إلى الأخضر، لتكتب صحيفة آس: "كدنا نتلقى هزيمة كبيرة.. هناك العديد من الأعذار مثل الطقس الحار واللعب في الظهيرة وضمان التأهل، لكننا كنا في غاية السذاجة".

ووجهت الصحيفة الإسبانية ذاتها المديح -على طريقتها الخاصة- إلى الحارس مبروك زايد: "لنكن صريحين.. لم نتمكن من تسجيل أكثر من هدف بسبب الحارس السعودي، لقد أظهر بسراوله الطويل، رشاقة فائقة، ولم يفلح إلا في التصدي للكرات المستحيلة".

وفي تقرير آخر، عنونت آس: "أداء جيد.. دون ضربات قاضية"، مشيرة إلى فشل منتخب إسبانيا في تحويل الفرص التي سنحت له أمام السعودية، إلى أهداف، حيث بدت قلقة تمامًا مما سيواجهه فريق أراجونيس في إقصائيات كأس العالم 2006.

وعن أكثر ما أقلق الصحف الإسبانية، يوضح تقرير آخر: "خط الدفاع المتقدم الذي لعب به منتخب إسبانيا يتسبب في مشاكل لا تنتهي.. الحكم المساعد احتسب حالتي تسلل على السعودية بشكل خاطئ، وكنا في وضع حرج جدًا".

واعترف المدرب لويس أراجونيس في تصريحات لصحيفة elpais الإسبانية، بأنه لم يتوقع ما حدث أمام الأخضر، بقوله: "ربما لم نكن على قدر التوقعات.. لقد انهارنا في أجزاء كثيرة من المباراة، وكنا تحت رحمة الهجوم السعودي".

وكانت الصحافة الإسبانية على حق، إذ كشف الأخضر عيوب منتخب بلادها الذي لم يتغير في دور الـ16، ليودع منافسات كأس العالم، إثر خسارته على يد فرنسا بثلاثة أهداف لواحد.

مشاركة

عاجل
من أرشيف كأس العالم.. عندما أثار الأخضر قلق الصحافة الإسبانية في 2006 | الميدان